قافلة التعمير والإسكان تجوب قرى سوس ماسة لتقريب خدمات البناء.. مبادرة تعزز العدالة المجالية بالعالم القروي

youssef5 ديسمبر 2025آخر تحديث :
قافلة التعمير والإسكان تجوب قرى سوس ماسة لتقريب خدمات البناء.. مبادرة تعزز العدالة المجالية بالعالم القروي

محمد لحياني : 9tv

 

تواصل قافلة القرب للتعمير والإسكان جولتها عبر مختلف الأقاليم القروية بجهة سوس ماسة، في إطار الدورة الثانية للمبادرة الوطنية التي أطلقتها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة تحت شعار: “ديما معاكم.. باش تديرو داركم”، وهي مبادرة تروم تقريب خدمات السكن والتعمير من المواطنين وتمكين سكان المناطق البعيدة من الاستفادة من المواكبة التقنية والإدارية دون عناء التنقل.

وانطلقت أشغال القافلة، يوم الثلاثاء 2 دجنبر 2025، من مركز مشرع العين بإقليم تارودانت بإشراف مباشر من الوزيرة الوصية على القطاع، لتشرع بعدها في برنامج ميداني مكثف يمتد لأسبوع كامل ويشمل 13 مركزاً قروياً موزعاً على عمالات وأقاليم الجهة. ويتم تنظيم هذه الجولة بشراكة مع الوكالتين الحضريتين لأكادير وتارودانت–تيزنيت–طاطا، وبتنسيق مع السلطات المحلية.

وخلال الأيام الأولى، سجلت القافلة حضورها في عدد من الدواوير والمراكز القروية، من بينها تيوت، اكلو، الركادة، امسوان، تامري، اموزار، وأولاد دحو، حيث توافد المواطنون بكثافة للاستفادة من الاستشارات التقنية والتوضيحات المتعلقة بمساطر البناء، واستخراج الوثائق، وفهم بنود وثائق التعمير بشكل مبسط وشفاف.

ومن المرتقب أن تواصل القافلة زياراتها نهاية الأسبوع بإقليم اشتوكة أيت باها، قبل أن تختتم جولتها يوم الاثنين 8 دجنبر بإقليم طاطا، عبر محطة تشمل مركزي أديس وتيسينت.

وتسعى المبادرة إلى تعزيز حضور الوزارة داخل المناطق النائية، عبر توفير فريق متخصص من المهندسين والتقنيين والإداريين لمواكبة السكان في مشاريعهم العمرانية ومساعدتهم على تجاوز الصعوبات المتعلقة بالرخص والإجراءات التقنية، فضلاً عن الاستماع لإشكالاتهم واقتراح حلول عملية تتناسب مع طبيعة الوسط القروي.

وأكدت أطر الوزارة، خلال مختلف المحطات، أن هذه القافلة تأتي لتعزيز العدالة المجالية وتكريس مفهوم القرب الحقيقي في خدمة المواطنين، بما ينسجم مع التوجيهات الوطنية الهادفة إلى دعم الاستثمار القروي والحفاظ على استقرار السكان في أراضيهم من خلال تسهيل الولوج إلى الخدمات العمرانية.

وتبرز هذه الجولة، وفق مسؤولي القطاع، حرص الوزارة على جعل التعمير أداة للتنمية المحلية، وتوفير شروط العيش الكريم لسكان القرى عبر دعم مشاريع البناء والسكن، بشكل يضمن احترام المساطر القانونية والحفاظ على الهوية المعمارية للمجالات القروية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة