محمد لحياني : 9tv
شاركت التعاونية النسوية “نساء أقا” لإنتاج وتثمين الكسكس في فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمدينة مكناس، الذي احتضنته العاصمة الإسماعيلية خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 28 أبريل 2026، تحت شعار: “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”.
وجاءت هذه المشاركة في إطار التظاهرة الفلاحية الكبرى التي تُنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حيث بصمت التعاونية على حضور مميز من خلال عرض باقة متنوعة من أجود منتجاتها المجالية، التي تعكس غنى التراث الغذائي المحلي لمنطقة أقا.
وقدمت التعاونية للزوار تشكيلة فريدة من الكسكس، من بينها “الخماسي” بمختلف أنواعه (بالأعشاب، الحمص، العدس)، إلى جانب الكسكس البلدي، وكسكس الأرز والحمص والعدس والقمح والشعير، وكلها منتجات طبيعية 100%، تعتمد على مكونات محلية خالصة مثل الشعير والقمح وأعشاب المنطقة.
ولم تقتصر مشاركة “نساء أقا” على عرض الكسكس فقط، بل شملت أيضاً تثمين النباتات الطبية والعطرية التي تزخر بها المنطقة، من قبيل “ورق الطلح” و“أتيل” و“أعشاب الشاي” و“العلك”، في خطوة تهدف إلى إبراز المؤهلات الطبيعية للمنطقة وتعزيز إشعاعها الاقتصادي.
وتندرج هذه المشاركة ضمن جهود التعاونية المتواصلة لتثمين المنتوجات المحلية، وتوسيع آفاق تسويقها وطنياً ودولياً، مع التعريف بجودة وإبداع المرأة القروية التي تجعل من كل منتج حكاية تراث وهوية.
شاركت التعاونية النسوية “نساء أقا” لإنتاج وتثمين الكسكس في فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمدينة مكناس، الذي احتضنته العاصمة الإسماعيلية خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 28 أبريل 2026، تحت شعار: “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”.
وجاءت هذه المشاركة في إطار التظاهرة الفلاحية الكبرى التي تُنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حيث بصمت التعاونية على حضور مميز من خلال عرض باقة متنوعة من أجود منتجاتها المجالية، التي تعكس غنى التراث الغذائي المحلي لمنطقة أقا.
وقدمت التعاونية للزوار تشكيلة فريدة من الكسكس، من بينها “الخماسي” بمختلف أنواعه (بالأعشاب، الحمص، العدس)، إلى جانب الكسكس البلدي، وكسكس الأرز والحمص والعدس والقمح والشعير، وكلها منتجات طبيعية 100%، تعتمد على مكونات محلية خالصة مثل الشعير والقمح وأعشاب المنطقة.
ولم تقتصر مشاركة “نساء أقا” على عرض الكسكس فقط، بل شملت أيضاً تثمين النباتات الطبية والعطرية التي تزخر بها المنطقة، من قبيل “ورق الطلح” و“أتيل” و“أعشاب الشاي” و“العلك”، في خطوة تهدف إلى إبراز المؤهلات الطبيعية للمنطقة وتعزيز إشعاعها الاقتصادي.
وتندرج هذه المشاركة ضمن جهود التعاونية المتواصلة لتثمين المنتوجات المحلية، وتوسيع آفاق تسويقها وطنياً ودولياً، مع التعريف بجودة وإبداع المرأة القروية التي تجعل من كل منتج حكاية تراث وهوية.



