وزارة التضامن ترصد 110 ملايين درهم سنويًا لدعم دور الطالب وتعلن برنامجًا لتأهيل 956 مؤسسة

youssef27 ديسمبر 2025آخر تحديث :
وزارة التضامن ترصد 110 ملايين درهم سنويًا لدعم دور الطالب وتعلن برنامجًا لتأهيل 956 مؤسسة

محمد لحياني : 9tv

 

أعلنت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عن تخصيص غلاف مالي سنوي لا يقل عن 110 ملايين درهم لدعم مؤسسات دور الطالب والطالبة، بهدف ضمان استمرارية خدماتها وتعزيز قدراتها التدبيرية، مع العمل على الرفع التدريجي من هذا الدعم بتنسيق مع مختلف القطاعات الحكومية المعنية.

وأفادت وزيرة التضامن، نعيمة بن يحيى، في جواب كتابي عن سؤال برلماني، أن هذا الدعم يندرج في إطار برنامج عمل الوزارة الرامي إلى الارتقاء بأوضاع دور الطالب والطالبة وتحديث أساليب تدبيرها، باعتبارها مكونًا أساسيًا ضمن منظومة الحماية الاجتماعية، وداعمًا رئيسيًا لتمدرس الأطفال المنحدرين من الوسط القروي والمناطق النائية.

وأكدت المسؤولة الحكومية أن هذه المؤسسات تلعب دورًا محوريًا في محاربة الهدر المدرسي وتقليص الفوارق المجالية، إلى جانب الإسهام في الحد من عدد من الظواهر الاجتماعية المرتبطة بالفقر والهشاشة، من بينها التشغيل المبكر للفتيات، والزواج المبكر، والتسول والانحراف.

وأوضحت بن يحيى أن عدد مؤسسات دور الطالب والطالبة المرخصة، وفق مقتضيات القانون رقم 14.05، بلغ حاليًا 956 مؤسسة، يستفيد من خدماتها أزيد من 84 ألف طفل وطفلة، يشكل القادمون من العالم القروي حوالي 76 في المائة من مجموع المستفيدين.

وفي هذا السياق، أبرزت الوزيرة أن الوزارة تعمل على مواكبة هذه المؤسسات من أجل تأهيلها وفق المعايير المحددة في القانون رقم 65.15، سواء على مستوى البنايات والتجهيزات وشروط السلامة والوقاية، أو من حيث طرق الاشتغال وجودة الخدمات وتأطير الموارد البشرية المكلفة بالتكفل بالمستفيدين.

كما كشفت عن وجود مشاورات جارية لتفعيل إطار الشراكة الذي يجمع وزارة التضامن بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بهدف إعادة هيكلة خدمات الدعم المدرسي وتحديث بنيات الإيواء والإطعام والنقل.

وشددت بن يحيى على حرص الوزارة على الرفع من مستوى التأطير التربوي والاجتماعي داخل هذه المؤسسات، من خلال تنزيل مقتضيات القانون رقم 45.18 المتعلق بتنظيم مهنة العاملين الاجتماعيين، بما يساهم في مأسسة العمل الاجتماعي والارتقاء بجودة الخدمات.

وختمت الوزيرة بالتأكيد على أن استمرار دعم دور الطالب والطالبة يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تكريس الحق في التعليم وضمان استمرارية التمدرس في ظروف ملائمة، بما يعزز مبادئ العدالة المجالية والإنصاف الاجتماعي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة