محمد لحياني : 9TV
شهد المركز الصحي بمدينة تيكوين، الأحد، تنظيم حملة للتبرع بالدم بمشاركة عدد من الجمعيات المدنية والفعاليات المحلية، في مبادرة إنسانية تروم تعزيز مخزون الدم الجهوي وترسيخ ثقافة التبرع التطوعي باعتبارها إحدى صور التضامن والتكافل الاجتماعي.

وجرى تنظيم هذه الحملة بمبادرة من جمعية رفقاء الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة، بشراكة مع جمعية الألفية للتنمية، وجمعية مستقبل المرأة المهاجرة، وجمعية المرأة الذهبية، وجمعية أشبال الجنوب – المكتب المركزي، وبتنسيق مع المركز الجهوي لتحاقن الدم بأكادير.
وأسفرت هذه المبادرة عن جمع أزيد من 100 كيس من الدم، وهو ما سيمكن من المساهمة في إنقاذ حياة ما يقارب 300 مريض ومصاب على مستوى جهة سوس ماسة، لاسيما ضحايا حوادث السير، ومرضى السرطان، والنساء أثناء الولادة، فضلاً عن المرضى المحتاجين إلى عمليات جراحية كبرى.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت خديجة العيدي، رئيسة جمعية رفقاء الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة، أن هذه الحملة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى نشر ثقافة التبرع بالدم وتعزيز قيم التضامن الإنساني داخل المجتمع، مبرزة أن نجاح المبادرة يعكس حجم الوعي المتزايد لدى المواطنين بأهمية المساهمة في إنقاذ حياة المرضى والمحتاجين لهذه المادة الحيوية.

وأضافت العيدي أن كل كيس دم متبرع به يمكن أن يساهم في إنقاذ حياة ثلاثة أشخاص، الأمر الذي يجعل من التبرع بالدم عملاً إنسانياً نبيلاً تتجاوز آثاره الفرد لتشمل المجتمع بأسره، خاصة في ظل الحاجة المستمرة إلى تعزيز المخزون الاحتياطي بمراكز تحاقن الدم.
وعرفت الحملة إقبالاً ملحوظاً من طرف ساكنة تيكوين والنواحي، إلى جانب مشاركة عدد من الفعاليات الجمعوية والشبابية التي ساهمت في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، في أجواء طبعتها روح المواطنة والتعاون.
وأشادت الجهات المنظمة بانخراط المتبرعين والمتطوعين والشركاء في إنجاح هذه العملية، مؤكدة أن التبرع بالدم يظل من أسمى أعمال الخير والتضامن، لما له من دور مباشر في إنقاذ الأرواح وبعث الأمل في نفوس المرضى وأسرهم.



