محمد لحياني : 9tv
شهدت جماعة إضمين، التابعة لقيادة أمسكرود، انتعاشًا ملحوظًا لعدد من أشجار الأركان، عقب التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة خلال الساعات الماضية، بعد سنوات من تراجع الغطاء النباتي بفعل توالي مواسم الجفاف.

وأفادت مصادر محلية أن أمطار الخير ساهمت في إحياء مساحات واسعة من أشجار الأركان، التي تُعد ثروة طبيعية وبيئية بالمنطقة، حيث بدأت مظاهر الخضرة تظهر مجددًا، ما أعاد الأمل للفلاحين والساكنة في تحسن الوضع البيئي والاقتصادي.

وتُعتبر شجرة الأركان من الرموز البيئية بسوس، لما لها من دور في مقاومة التصحر والحفاظ على التوازن الإيكولوجي، إضافة إلى قيمتها الاقتصادية والاجتماعية، خاصة بالنسبة للنساء العاملات داخل التعاونيات المحلية.
وعبّرت ساكنة جماعة إضمين عن ارتياحها لهذه التساقطات، متمنية أن تتواصل خلال الأيام المقبلة لضمان موسم فلاحي أفضل، وتعزيز استدامة هذه الشجرة التي تُصنَّف ضمن التراث الطبيعي العالمي.



