محمد لحياني : 9tv
تعيش المحطات الطرقية بعدد من مدن المملكة حالة من الركود غير المعتاد، قبيل أيام قليلة من حلول عيد الفطر، في وقت كانت تعرف فيه عادة حركية مكثفة واستعدادات خاصة لاستقبال المسافرين.
وفي هذا الإطار، أكد مهنيون أن الإقبال على السفر هذا العام يشهد تراجعاً ملحوظاً، وهو ما أثار استغرابهم، خصوصاً أن الفترة التي تسبق العيد تُعد تقليدياً ذروة نشاط قطاع النقل الطرقي.
ومن داخل محطة أولاد زيان بمدينة الدار البيضاء، أفاد مهنيون بأن حركة المسافرين لا تعكس أجواء المواسم الاحتفالية، رغم اقتراب العيد، مؤكدين أن هذا التراجع لا يقتصر على العاصمة الاقتصادية فقط، بل يشمل عدداً من المحطات عبر مختلف جهات المملكة.
ويرى فاعلون في القطاع أن هذا الوضع يعود إلى عدة أسباب، أبرزها ارتفاع أسعار تذاكر الحافلات تزامناً مع زيادة كلفة المحروقات، ما أثر سلباً على القدرة الشرائية للمواطنين وقلّص من وتيرة التنقل، إلى جانب استمرار بعض مظاهر الفوضى والممارسات غير القانونية داخل عدد من المحطات.
وفي المقابل، لم يستبعد مهنيون تسجيل زيادات إضافية في أسعار التذاكر خلال الأيام المقبلة، في محاولة لتعويض تكاليف التشغيل المرتفعة، وهو ما قد يزيد من حدة الركود بدل التخفيف منه.



