محمد لحياني : 9tv
يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لخوض مغامرة مونديالية جديدة، بعدما أعلن مدرب منتخب البرتغال، روبرتو مارتينيز، عن استدعائه ضمن القائمة المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تؤكد استمرار الثقة في قائد المنتخب رغم بلوغه 41 عاماً.
وسيخوض رونالدو بذلك سادس مشاركة له في تاريخ كأس العالم، بعدما سبق له الظهور في نسخ 2006 و2010 و2014 و2018 و2022، ليواصل كتابة فصل استثنائي في مسيرته الكروية التي امتدت لأكثر من عقدين في أعلى مستويات المنافسة.
ويحمل حضور قائد البرتغال أبعاداً رياضية وعاطفية كبيرة، باعتبار أن لقب كأس العالم يبقى الإنجاز الوحيد الذي لم يتمكن من تحقيقه مع منتخب بلاده، رغم تتويجه سابقاً بكأس أمم أوروبا ودوري الأمم الأوروبية، وتحقيقه أرقاماً قياسية عديدة على المستوى الفردي والدولي.
وأكد المدرب روبرتو مارتينيز، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام برتغالية، أن استدعاء رونالدو لم يكن قراراً رمزياً أو عاطفياً، بل جاء بالنظر إلى الدور الذي ما يزال يؤديه داخل المجموعة، سواء من الناحية الفنية أو القيادية.
وتضم تشكيلة المنتخب البرتغالي أسماء بارزة في مختلف الخطوط، من بينها برونو فيرنانديز وبرناردو سيلفا ورافاييل لياو وجواو فيليكس وروبن دياز، ما يمنح المنتخب طموحاً كبيراً للمنافسة على اللقب العالمي.
وتأتي هذه العودة بعد المشاركة المؤثرة لرونالدو في مونديال قطر 2022، الذي شهد خروج البرتغال من ربع النهائي أمام منتخب المغرب، في مباراة تاريخية بصم خلالها “أسود الأطلس” على إنجاز غير مسبوق ببلوغ نصف النهائي.
ويرى متابعون أن نسخة 2026 قد تمثل المحطة الأخيرة لرونالدو في كأس العالم، خاصة مع تقدمه في السن، غير أن اللاعب ما يزال يحافظ على حضوره وتأثيره داخل المنتخب، مستفيداً من خبرته الطويلة وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى والضغوطات العالية.
وتأمل الجماهير البرتغالية أن ينجح قائدها التاريخي في قيادة المنتخب نحو تحقيق الحلم العالمي لأول مرة، وإنهاء مسيرته الدولية بأغلى لقب كروي، في بطولة ينتظر أن تكون من بين الأكثر تنافسية في تاريخ المونديال.



