وزارة التربية الوطنية تعتمد التتبع الرقمي لمشاريع المؤسسات التعليمية عبر منظومة “مسار”

youssefمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
وزارة التربية الوطنية تعتمد التتبع الرقمي لمشاريع المؤسسات التعليمية عبر منظومة “مسار”

محمد لحياني  : 9tv

 

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة توجيهات جديدة إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، تقضي بتعميم آلية التتبع الرقمي للمشاريع المندمجة بالمؤسسات التعليمية خلال الموسم الدراسي 2026-2027، وذلك عبر منظومة “مسار”، في إطار تعزيز الحكامة وتطوير آليات التدبير والتتبع.

 

ودعت الوزارة مديرات ومديري المؤسسات التعليمية، باعتبارهم رؤساء لجمعيات دعم مدرسة النجاح، إلى تحيين المعطيات المتعلقة بأرصدة خزينة هذه الجمعيات عبر الفضاء المخصص داخل منظومة “مسار”، مع اعتماد المنصة كوسيلة أساسية لتتبع تنفيذ ميزانيات المشاريع المندمجة.

 

وحددت الوزارة جدولاً زمنياً دقيقاً لتنفيذ هذه العملية، حيث طالبت بإدخال وتحيين معطيات شهر ماي 2026 قبل الثالث من يوليوز 2026، مع اعتماد تحيين شهري للأرصدة خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 28 من كل شهر، إلى جانب إرفاق الوثائق الثبوتية بصيغتها الرقمية كل ثلاثة أشهر.

 

كما وجهت الأكاديميات الجهوية إلى تعبئة المنسقين الجهويين والإقليميين لمشروع المؤسسة المندمج، بتنسيق مع المصالح المختصة، من أجل مواكبة المؤسسات التعليمية وتقديم الدعم اللازم لضمان حسن تنزيل هذه العملية.

 

وأكدت الوزارة على أهمية توفير المرافقة التقنية للمؤسسات التي قد تواجه صعوبات أثناء إدخال المعطيات، تفادياً لأي عراقيل قد تؤثر على سير المشاريع أو تحد من فعالية الرقمنة في تحسين التدبير.

 

وأوضحت أن هذا الإجراء يندرج ضمن تنزيل أهداف خارطة الطريق 2022-2026، التي تعتبر مشروع المؤسسة المندمج إحدى الركائز الأساسية للارتقاء بجودة التعلمات وتحسين الحياة المدرسية، من خلال توفير قاعدة بيانات دقيقة ومحينة تساعد مختلف المصالح الإدارية على تتبع المشاريع والتفاعل السريع مع احتياجات المؤسسات.

 

وترى الوزارة أن التحيين المنتظم للمعطيات سيمكن من تعزيز المواكبة الميدانية، ورصد الإكراهات في مراحلها الأولى، بما يسمح باتخاذ التدابير المناسبة قبل أن تؤثر على تنفيذ البرامج التربوية والأنشطة المدرسية.

 

كما شددت على ضرورة احترام الآجال المحددة وضمان دقة المعلومات المدخلة، معتبرة أن نجاح هذه العملية يشكل خطوة مهمة نحو تطوير حكامة المؤسسات التعليمية والرفع من نجاعة تدبير مشاريعها.

 

ويأتي هذا الإجراء في سياق مواصلة ورش التحول الرقمي داخل المنظومة التربوية، بما يعزز الشفافية، ويحسن تدبير الموارد المالية والإدارية، ويوفر أدوات أكثر فعالية للتخطيط والتقييم وتتبع تنفيذ المشاريع على مختلف المستويات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة