محمد لحياني : 9tv
في إطار مواصلة جهودها الرامية إلى تثمين المؤهلات الطبيعية والثقافية والسياحية التي تزخر بها المنطقة، وتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية، تنظم جمعية الجيل الجديد للتنمية والبيئة والثقافة والرياضة والأعمال الاجتماعية الدورة الثانية من مهرجان “العين السخونة”، وذلك بـ دوار تكاديرة ندوبلا، جماعة دراركة، تحت شعار:
“الماء، الحياة والتنمية المستدامة”.
ويأتي تنظيم هذه الدورة امتدادًا للنجاح الذي عرفته النسخة الأولى، وتجسيدًا لإيمان الجمعية بأهمية جعل المجال البيئي والطبيعي رافعة حقيقية للتنمية المحلية، من خلال تنظيم تظاهرة سنوية تجمع بين البعد البيئي والثقافي والاجتماعي والرياضي، وتسهم في التعريف بالمؤهلات الطبيعية التي تتميز بها منطقة العين السخونة، باعتبارها فضاءً بيئيًا وسياحيًا يستحق العناية والتثمين.
وسيشكل هذا المهرجان مناسبة لتعزيز قيم المواطنة البيئية، والتحسيس بأهمية الحفاظ على الماء باعتباره ثروة حيوية وأساس التنمية المستدامة، إلى جانب ترسيخ ثقافة احترام البيئة، وتشجيع المبادرات المدنية الرامية إلى حماية الفضاءات الطبيعية والمحافظة عليها لفائدة الأجيال الحالية والقادمة.
كما يتضمن برنامج الدورة الثانية فقرات متنوعة وغنية، تشمل أنشطة بيئية، وفقرات فنية وتراثية، وورشات ثقافية، وأنشطة رياضية، ومبادرات اجتماعية، بمشاركة عدد من الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن البيئي والثقافي، في أجواء احتفالية تروم تعزيز الروابط الإنسانية، وترسيخ قيم التعاون والتضامن والعمل الجماعي.
ويهدف المهرجان كذلك إلى التعريف بالموروث الثقافي والتراثي المحلي، وإبراز الغنى الطبيعي الذي تزخر به المنطقة، مع تشجيع السياحة البيئية والإيكولوجية، وفتح المجال أمام الزوار لاكتشاف المؤهلات الطبيعية التي تجعل من العين السخونة وجهة واعدة تستحق الاهتمام والاستثمار.
وإيمانًا منها بأهمية الشراكة والتعاون، تؤكد الجمعية أن نجاح هذه التظاهرة رهين بانخراط مختلف الفاعلين والمؤسسات والهيئات الداعمة، إلى جانب المشاركة الواسعة لساكنة المنطقة والزوار، بما يسهم في تحقيق الأهداف المنشودة، ويجعل من المهرجان موعدًا سنويًا للإشعاع الثقافي والبيئي والتنمية المحلية.
وبهذه المناسبة، تتوجه جمعية الجيل الجديد للتنمية والبيئة والثقافة والرياضة والأعمال الاجتماعية بدعوة مفتوحة إلى كافة وسائل الإعلام الوطنية والجهوية والمحلية، وإلى مختلف الفاعلين الجمعويين والمهتمين بالشأن البيئي والثقافي، وكافة المواطنات والمواطنين، للحضور والمشاركة في فعاليات هذه الدورة، والمساهمة في إنجاح هذا الموعد الذي يجمع بين متعة الاكتشاف، والاحتفاء بالتراث، وخدمة قضايا البيئة والتنمية.



