فاطمة الزهراء بلفقيه.. قيدومة السياسيات بجهة سوس ماسة ورصيد من العمل والإنجاز

youssefمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
فاطمة الزهراء بلفقيه.. قيدومة السياسيات بجهة سوس ماسة ورصيد من العمل والإنجاز

محمد لحياني : 9tv

 

في زمن ترتفع فيه الشعارات وتكثر فيه المظاهر الإعلامية، تواصل فاطمة الزهراء بلفقيه رسم مسار سياسي وجمعوي قائم على العمل الميداني والالتزام اليومي، بعيدًا عن الأضواء. فهي تُعد من قيدومات العمل النسائي والسياسي بجهة سوس ماسة، وواحدة من الأسماء التي راكمت تجربة طويلة في خدمة قضايا المرأة والشباب والعمل التنموي.

وتشغل بلفقيه منصب نائبة رئيس المجلس الجماعي للدشيرة الجهادية، المكلفة بالشؤون الثقافية والرياضية، كما تنتمي إلى المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية، حيث تواصل أداء مهامها بروح المسؤولية والعمل الهادئ.

حضور ميداني متواصل

وراء هذا المسار سنوات من العمل المتواصل مع النساء والشباب. فقد ساهمت في تأطير ومواكبة أزيد من 580 امرأة، إلى جانب آلاف المستفيدات والمستفيدين من برامج التكوين في مجالات متعددة، من بينها التربية غير النظامية، ومحاربة الأمية، وتقوية القدرات، وذلك عبر الجماعات الست التابعة لإقليم إنزكان أيت ملول.

وتحرص على مواكبة التعاونيات النسائية، والاستماع لانشغالات النساء بمختلف المناطق، مع الترافع داخل المجلس الجماعي من أجل تعزيز الاعتمادات المخصصة للثقافة والرياضة وتمكين المرأة، في عمل يعتمد على النتائج أكثر من الظهور الإعلامي.

وخلال الملتقى الأول للإدماج والتمكين الاقتصادي للنساء، المنظم في فبراير 2025، لم تقتصر مشاركتها على الكلمات الرسمية، بل واكبت مختلف الورشات، واستمعت إلى انتظارات المشاركات، إيمانًا منها بأن التمكين الحقيقي يبدأ من الإنصات والعمل الميداني.

دفاع عن المصلحة العامة

داخل المجلس الجماعي للدشيرة الجهادية، عُرفت فاطمة الزهراء بلفقيه بدفاعها عن المشاريع التنموية، ومواقفها الداعمة لبرنامج عمل الجماعة، مع التأكيد على ضرورة تجاوز الإكراهات التي خلفتها المرحلة السابقة، والعمل على خدمة المصلحة العامة وتحقيق التنمية المحلية.

كما تميزت بمواقفها الهادئة والواضحة، بعيدًا عن منطق الصراعات السياسية، مع الحرص على طرح القضايا التي تهم الساكنة بكل مسؤولية.

بصمة في الثقافة والرياضة

ساهمت بلفقيه في مواكبة عدد من التظاهرات الثقافية والرياضية، من بينها مهرجان “بيلماون بودماون”، والأنشطة الرمضانية، والسباقات النسوية، إضافة إلى دعم عدد من الجمعيات والمبادرات الاجتماعية، إيمانًا منها بأن الثقافة والرياضة ركيزتان أساسيتان في التنمية المحلية، ووسيلتان لحماية الشباب وتعزيز مشاركة المرأة.

تجربة راكمت الثقة

وبفضل هذا المسار، أصبحت فاطمة الزهراء بلفقيه من الوجوه النسائية البارزة داخل جهة سوس ماسة، حيث يرى متابعون للشأن المحلي أنها راكمت تجربة سياسية وجمعوية تجعلها من الأسماء التي تحظى باحترام واسع داخل الأوساط المدنية والسياسية، بالنظر إلى أسلوبها القائم على القرب من المواطنين والعمل المتواصل.

ويظل رصيدها الحقيقي هو ما راكمته من مبادرات ميدانية، وعلاقات مباشرة مع الساكنة، وإسهامات متواصلة في خدمة النساء والشباب بمختلف جماعات إقليم إنزكان أيت ملول.

وفي عالم السياسة، تبقى التجارب التي تؤمن بالعمل الهادئ والإنجاز الميداني هي الأكثر قدرة على كسب ثقة المواطنين، وهو النهج الذي ارتبط باسم فاطمة الزهراء بلفقيه على امتداد سنوات من العطاء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة