جمعية “رفقاء الأمل” تواصل برامجها التكوينية بأكادير وتناقش الفرق بين العمل الجمعوي والعمل السياسي

youssefمنذ ساعتينآخر تحديث :
جمعية “رفقاء الأمل” تواصل برامجها التكوينية بأكادير وتناقش الفرق بين العمل الجمعوي والعمل السياسي

محمد لحياني  : 9TV

 

احتضن مركب خير الدين بمدينة أكادير، أمس الأحد 05 يوليوز 2026، دورة تكوينية نظمتها جمعية رفقاء الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار برنامجها الرامي إلى تأهيل الفاعلين الجمعويين وتعزيز قدراتهم، وذلك من خلال مناقشة موضوع “الفرق بين العمل الجمعوي والعمل السياسي”.

واستُهلت أشغال الدورة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها مراسيم أداء النشيد الوطني المغربي، قبل أن تلقي خديجة العيدي، رئيسة جمعية رفقاء الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة، كلمة ترحيبية أكدت فيها أن الجمعية تواصل الاستثمار في التكوين باعتباره ركيزة أساسية للارتقاء بأداء الفاعلين الجمعويين، وترسيخ ثقافة العمل المدني المسؤول.

وأضافت العيدي أن تنظيم هذه الدورة يندرج ضمن سلسلة من اللقاءات التكوينية التي تسعى الجمعية من خلالها إلى توضيح الأدوار التي يضطلع بها العمل الجمعوي، والتمييز بينه وبين العمل السياسي، بما ينسجم مع القوانين المؤطرة لعمل الجمعيات ويعزز مساهمتها في خدمة المجتمع.

وعرفت الدورة تقديم عرض تناول الجوانب القانونية والتنظيمية التي تميز العمل الجمعوي عن العمل السياسي، مع إبراز طبيعة اختصاصات كل مجال وأهدافه، قبل فتح باب النقاش أمام الحاضرين الذين تفاعلوا مع مختلف المحاور من خلال أسئلة ومداخلات أغنت مضمون اللقاء.

واختُتمت أشغال الدورة بتوزيع شواهد المشاركة على المستفيدين، في أجواء طبعها التفاعل وتبادل التجارب، وسط تأكيد المنظمين على مواصلة تنظيم مبادرات مماثلة تروم تطوير قدرات الفاعلين الجمعويين، وتعزيز مساهمة المجتمع المدني في التنمية المحلية بمدينة أكادير.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة