11 ألفاً ما زالوا بسبتة.. رئيس المدينة يطالب باحتجاز وترحيل الوافدين بعد أحداث 30 يوليوز

11 ألفاً ما زالوا بسبتة.. رئيس المدينة يطالب باحتجاز وترحيل الوافدين بعد أحداث 30 يوليوز
youssef11 أغسطس 2026آخر تحديث : منذ 22 ساعة

محمد لحياني : 9tv

 

دعا خوان فيفاس، رئيس مدينة سبتة المحتلة، الحكومة الإسبانية إلى اعتماد إجراءات عاجلة لمعالجة تداعيات موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة في 30 يوليوز الماضي، مقترحاً إنشاء مركز مخصص لاحتجاز المهاجرين الذين ما زالوا متواجدين فيها، وتسريع الإجراءات المتعلقة بإعادتهم.

وجاءت مطالب فيفاس خلال استقباله وزير السياسة الترابية الإسباني أنخيل فيكتور توريس، حيث اعتبر أن استعادة ما وصفه بـ«الوضع الطبيعي» في سبتة تمر عبر إعادة تنظيم الفضاء العام والتعامل مع أوضاع الأشخاص الذين دخلوا المدينة خلال الأحداث الأخيرة.

مركز لاحتجاز المهاجرين

ويقترح رئيس سبتة المحتلة تخصيص فضاء لإحداث مركز يجمع الأشخاص الذين دخلوا خلال موجة العبور الجماعي، بهدف توفير الاحتياجات الأساسية لهم، بالتوازي مع تسريع دراسة ملفاتهم والإجراءات الإدارية المرتبطة بإعادتهم.

وأشار فيفاس إلى المستشفى العسكري القديم باعتباره موقعاً مقترحاً لإقامة هذا المركز، معتبراً أن جمع المعنيين في فضاء واحد قد يسهل، وفق تصوره، تدبير ملفاتهم وتسريع الإجراءات المتعلقة بالترحيل.

كما طالب بتعزيز الموارد البشرية والمادية المخصصة لهذه العمليات، خصوصاً داخل المصالح المكلفة بشؤون الأجانب والعدالة والنيابة العامة والشرطة، بالنظر إلى حجم الملفات التي يتعين معالجتها.

نحو 11 ألف شخص في الشوارع

وبحسب المعطيات التي قدمها رئيس سبتة المحتلة، فإن عدد الأشخاص الموجودين حالياً في شوارع المدينة يناهز 11 ألف شخص، وهو رقم قال إنه يقارب عدد الوافدين الذين سجلتهم المدينة خلال أحداث سنة 2021.

ويمثل هذا العدد، وفق تقديراته، حوالي 12 في المائة من سكان سبتة، ما اعتبره فيفاس مؤشراً على حجم الضغط الذي تواجهه المدينة على مستوى الخدمات والإيواء والنظام العام.

ويرى المسؤول المحلي أن استمرار وجود أعداد كبيرة من الأشخاص في الشوارع يطرح تحديات مرتبطة بالأمن والتعايش، داعياً الحكومة الإسبانية إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة الوضع.

المطالبة بالإبقاء على الجيش في الشوارع

وبالتوازي مع دعوته إلى إنشاء مركز للاحتجاز وتسريع عمليات الإعادة، طالب فيفاس بزيادة الموارد الأمنية التابعة للدولة، والإبقاء على عناصر الجيش في الشوارع وحول المنشآت والبنيات التحتية الاستراتيجية إلى حين استعادة الوضع الطبيعي.

كما دعا إلى تعزيز الإمكانات الصحية للمدينة، معتبراً أن تدفق أعداد كبيرة من الأشخاص زاد من الضغط على الخدمات الصحية والاجتماعية.

واقترح كذلك إنشاء قيادة موحدة تتولى تنسيق مختلف التدخلات المرتبطة بالأزمة، بمشاركة القطاعات الحكومية المعنية إلى جانب سلطات مدينة سبتة المحتلة.

ملف القاصرين يثير مخاوف إضافية

وتطرق رئيس سبتة أيضاً إلى وضعية القاصرين غير المصحوبين، مشيراً إلى أن أعدادهم كانت قد ارتفعت قبل أحداث 30 يوليوز.

وأوضح أن عدد القاصرين الموجودين في مراكز الإيواء ارتفع، خلال الأسبوع الذي سبق موجة العبور، من حوالي 180 إلى 800 قاصر.

ويرى فيفاس أن هذا الملف يحتاج إلى استراتيجية خاصة، تشمل تعزيز إمكانيات الإيواء والحماية، إلى جانب بحث آليات لإعادة تجميع القاصرين، بما يخفف الضغط عن المدينة ومؤسساتها.

وتأتي هذه المطالب في سياق استمرار تداعيات موجة العبور الجماعي الأخيرة، التي دفعت السلطات الإسبانية إلى إعادة تقييم آليات الاستقبال والحماية الحدودية والتعامل مع الأشخاص الذين دخلوا إلى سبتة بطريقة غير نظامية.

رابط مختصر
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة