الدخول المدرسي 2026-2027.. خطوات عملية لتهيئة الأطفال للعودة إلى مقاعد الدراسة

الدخول المدرسي 2026-2027.. خطوات عملية لتهيئة الأطفال للعودة إلى مقاعد الدراسة
youssef18 أغسطس 2026آخر تحديث : منذ 15 ساعة

محمد لحياني : 9TV

 

 

 

مع اقتراب موعد الدخول المدرسي 2026-2027، تبدأ الأسر المغربية في إعادة تنظيم الحياة اليومية لأطفالها، بعد أسابيع من العطلة الصيفية التي غالباً ما تعرف تغيراً في أوقات النوم والاستيقاظ، وارتفاعاً في ساعات اللعب واستخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

 

ويرى مختصون أن الأيام الأخيرة من العطلة تشكل فرصة مناسبة لتهيئة الأطفال بشكل تدريجي للعودة إلى النظام المدرسي، بدل انتظار الأيام الأولى من الدراسة لإحداث تغييرات مفاجئة في نمط حياتهم اليومية.

 

تنظيم النوم أولاً

 

ويُعد النوم من أبرز العادات التي تحتاج إلى إعادة ضبط قبل بداية الدراسة، خصوصاً أن العطلة تدفع عدداً من الأطفال إلى السهر والاستيقاظ في ساعات متأخرة.

 

وينصح المختصون بتقديم موعد النوم والاستيقاظ تدريجياً، مع تقليص الساعات التي يقضيها الطفل أمام التلفاز والهاتف والأجهزة الإلكترونية، حتى يستعيد إيقاعه اليومي المعتاد ويحصل على قسط كاف من النوم يساعده على التركيز والنشاط خلال اليوم الدراسي.

 

الاستعداد النفسي للعودة إلى المدرسة

 

ولا يرتبط الاستعداد للدخول المدرسي بتنظيم الوقت فقط، بل يشمل أيضاً الجانب النفسي للطفل.

 

وفي هذا السياق، يُستحسن أن تبدأ الأسرة في الحديث عن المدرسة قبل أيام من موعد العودة، واستحضار أجواء القسم والأصدقاء والأساتذة، بدل تقديم العودة إلى الدراسة باعتبارها انتقالاً مفاجئاً من أجواء العطلة إلى الالتزام اليومي.

 

كما يمكن للآباء الاستماع إلى مخاوف أطفالهم أو انتظاراتهم، خصوصاً بالنسبة للتلاميذ الذين سيغيرون المؤسسة أو سينتقلون إلى مستوى دراسي جديد.

 

إشراك الطفل في الاستعدادات

 

ومن الوسائل التي قد تجعل العودة إلى الدراسة أكثر سهولة، إشراك الطفل في مختلف مراحل التحضير، مثل ترتيب المكتب والغرفة، وإعداد المحفظة واقتناء اللوازم المدرسية.

 

ويُستحسن منح الطفل مساحة لاختيار بعض الأدوات والألوان التي يفضلها، بما يجعله أكثر حماساً للموسم الدراسي الجديد ويمنحه إحساساً بالمشاركة في الاستعدادات.

 

الدراسة لا تعني إلغاء اللعب

 

كما يشدد المختصون على أهمية عدم تقديم العودة إلى المدرسة للطفل باعتبارها نهاية للعب والترفيه، بل ينبغي توضيح أن الحياة المدرسية تتيح أيضاً أوقاتاً للراحة والرياضة والهوايات والأنشطة الترفيهية.

 

ويمكن للأسرة الحفاظ على هذه الأنشطة، خصوصاً خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما يساعد الطفل على تحقيق توازن بين الدراسة والراحة واللعب.

 

وبذلك، فإن الانتقال من أجواء العطلة إلى الحياة المدرسية يُستحسن أن يتم بشكل تدريجي، من خلال تنظيم النوم، وتقليص وقت الشاشات، وإعادة ترتيب البرنامج اليومي، إلى جانب التهيئة النفسية والمشاركة في الاستعدادات.

 

ويبقى الهدف من هذه الخطوات هو مساعدة الطفل على استعادة إيقاعه المعتاد والاستعداد للدراسة دون ضغط أو تغيير مفاجئ، حتى تكون العودة إلى المدرسة أكثر سلاسة واستقراراً.

رابط مختصر
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة