محمد لحياني : 9TV
تتجه أنظار عدد من أصحاب الدراجات النارية إلى الساعات المقبلة، مع اقتراب انتهاء المهلة المتداولة بشأن تسوية وضعية بعض المركبات، وسط تساؤلات متزايدة حول ما ستؤول إليه الأمور بعد انقضاء هذا الأجل.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الجدل الذي رافق حملات المراقبة التي استهدفت دراجات نارية، خصوصاً المركبات التي لا تستجيب، وفق ما تم ضبطه، لبعض المواصفات والخصائص القانونية والتقنية المعمول بها.
ومع اقتراب نهاية المهلة، يسود الترقب في صفوف المعنيين، في انتظار معرفة ما إذا كانت السلطات المختصة ستواصل عمليات المراقبة وفق الإجراءات المعمول بها، أو ستعتمد ترتيبات جديدة خلال المرحلة المقبلة.
كما يطرح عدد من مستعملي الدراجات أسئلة حول طبيعة الإجراءات التي قد تواجه المركبات غير المستوفية للشروط القانونية، خاصة في ظل تداول أخبار ومعطيات مختلفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون صدور توضيح رسمي يحسم تفاصيل المهلة.
وفي انتظار أي بلاغ رسمي، يبقى احترام قانون السير والتأكد من مطابقة الدراجات النارية للمواصفات القانونية وشروط السلامة الطرقية مسؤولية أساسية على عاتق مستعمليها.
ومع اقتراب انتهاء المهلة، تظل الأنظار متجهة نحو ما ستكشف عنه الساعات المقبلة من مستجدات.




