محمد لحياني : 9TV
تعيش مدينة أكادير، مع اقتراب نهاية العطلة الصيفية، على إيقاع الأيام الأخيرة من موسم الاصطياف، في ظل استمرار الحركة بالواجهة البحرية والشاطئ والكورنيش والفضاءات السياحية والترفيهية، بالتزامن مع عودة تدريجية للأسر إلى مدنها واستعداد مختلف المؤسسات لاستعادة وتيرتها المعتادة.
وخلال الأسابيع الماضية، سجلت المدينة إقبالاً لافتاً من المصطافين والزوار، الذين اختاروا أكادير لقضاء عطلتهم والاستمتاع بشاطئها ومرافقها السياحية. وانعكست هذه الدينامية على الفنادق ومرافق الإيواء والمطاعم والفضاءات التجارية والترفيهية، التي عرفت بدورها حركة قوية طيلة موسم الصيف.
وفي ظل هذا الإقبال الكبير، واكبت مصالح ولاية أمن أكادير الموسم الصيفي بانتشار ميداني وتعزيز لآليات المراقبة بعدد من النقاط التي تعرف كثافة في أعداد المواطنين والزوار، خصوصاً على مستوى الشاطئ والكورنيش والواجهة البحرية والمناطق السياحية.
وشمل هذا الحضور مختلف التخصصات الأمنية، إلى جانب مواكبة حركة السير والجولان بالمحاور التي تعرف ضغطاً كبيراً خلال أوقات الذروة، بهدف الحد من الاختناقات وضمان انسيابية حركة المركبات، خصوصاً خلال الفترات المسائية.
ولم يقتصر الانتشار الأمني على الجانب الوقائي، بل اتخذ أيضاً طابعاً استباقياً، من خلال اليقظة الميدانية وسرعة التدخل عند الحاجة، بما يساهم في الحفاظ على النظام العام وتوفير أجواء من الطمأنينة للعائلات والمصطافين.
كما حظيت المناطق الشاطئية باهتمام خاص، بالنظر إلى كثافة الإقبال عليها ووجود أعداد كبيرة من الأطفال والأسر، حيث تكتسي المراقبة والتدخلات الوقائية أهمية في الحفاظ على سلامة المصطافين والتعامل مع الحالات العرضية، بما فيها حالات الأطفال التائهين.
ومع اقتراب نهاية الموسم، بدأت ملامح العودة التدريجية تظهر في المدينة، غير أن أكادير لا تزال تعرف حركة نشطة، خاصة خلال المساء، حيث يواصل عدد من الزوار استغلال ما تبقى من أيام الصيف للاستمتاع بالشاطئ والكورنيش والفضاءات الترفيهية.
ويرى متابعون أن نجاح الموسم الصيفي لا يرتبط فقط بحجم الإقبال السياحي ونسب ملء مؤسسات الإيواء، وإنما أيضاً بقدرة المدينة على تدبير هذه الكثافة البشرية في ظروف آمنة ومنظمة، وهو ما يجعل الجانب الأمني والمروري عنصراً أساسياً في مواكبة الدينامية التي تعرفها أكادير خلال فصل الصيف.
وبين أجواء صيفية لم تنتهِ بعد وعودة تدريجية إلى الحياة اليومية، تستعد أكادير لإسدال الستار على موسم اصطياف حافل بالحركية، فيما تواصل المصالح الأمنية مواكبة المجال العام خلال الأيام المتبقية، بما يضمن استمرار أجواء الهدوء والنظام إلى حين انتهاء الموسم الصيفي.




