محمد لحياني : 9tv
قالت زينة إدحلي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، إن اختيارها لقيادة اللائحة المحلية للحزب بدائرة أكادير إداوتنان يشكل مسؤولية سياسية كبيرة، معتبرة أن هذا الترشيح يعكس الثقة التي يوليها الحزب للمرأة وإشراكها في مواقع القرار والمسؤولية.
وأوضحت إدحلي، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة أكادير، أن ترشيحها يحمل بالنسبة إليها دلالات خاصة، بالنظر إلى ارتباطها بالمدينة التي تنحدر منها، فضلا عن كونها خريجة جامعة ابن زهر، وهو ما يجعلها، بحسب تعبيرها، على دراية بخصوصيات المنطقة وانتظارات ساكنتها.
واعتبرت المتحدثة أن حضور النساء في العمل السياسي لم يعد خيارا ثانويا، بل أصبح جزءا من الدينامية التي يعرفها المشهد السياسي، مشيرة إلى أن تجربة ترشيحها بأكادير تندرج ضمن هذا التوجه.
أوراش اجتماعية وتنموية في الواجهة
وتوقفت إدحلي عند عدد من الأوراش والمشاريع التي قالت إنها ساهمت في إحداث تحولات على المستوى الاجتماعي والخدماتي، من بينها المستشفى الجامعي، وبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر، ومدارس الريادة، والمراكز الصحية للقرب، إلى جانب توسيع نطاق التغطية الصحية.
وترى النائبة البرلمانية أن هذه المشاريع تكتسي أهمية بالنسبة للمواطنين، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بمجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، معتبرة أن مواصلة تنزيلها وتوسيع أثرها يظل من بين الأولويات خلال المرحلة المقبلة.
كما استحضرت التحولات التي عرفتها مدينة أكادير وجهة سوس ماسة خلال السنوات الأخيرة، وربطتها بالدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة، وبالرؤية الرامية إلى تعزيز مكانة الجهة ودورها ضمن منظومة التنمية الوطنية.
وفي هذا السياق، أشارت إلى عدد من الأوراش الكبرى، من بينها مشروع الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة، باعتباره أحد المشاريع التي تعزز الربط بين مختلف مناطق المملكة وتدعم الدينامية الاقتصادية والتنموية.
طموح لتوسيع الحضور الجهوي
ودعت إدحلي إلى مواصلة هذه الدينامية لتشمل مختلف أقاليم جهة سوس ماسة، من بينها إنزكان آيت ملول وتارودانت وتيزنيت وطاطا واشتوكة آيت باها، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب، حسب تصورها، استكمال الأوراش التي انطلقت وتعزيز أثرها على المواطنين.
وفي ما يتعلق بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، أكدت المتحدثة أن التجمع الوطني للأحرار يطمح إلى تصدر النتائج، معتبرة أن الهدف يتمثل في مواصلة تنفيذ المشاريع والبرامج التي انطلقت خلال السنوات الماضية.
وختمت إدحلي حديثها بالتأكيد على أن جهة سوس ماسة تمثل مجالا أساسيا بالنسبة لحزب التجمع الوطني للأحرار، ووصفتها بـ«قلعة تجمعية بامتياز»، في سياق استعداد الحزب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.




