محمد لحياني : 9tv
عرف المهرجان الخطابي الذي نظمه حزب الاستقلال بعمالة إنزكان أيت ملول، مساء الأربعاء 16 شتنبر 2026، حضوراً جماهيرياً وتفاعلاً لافتاً، بحضور عبد الصمد قيوح، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، إلى جانب خالد الشناق، النائب البرلماني ووكيل لائحة حزب الاستقلال بعمالة إنزكان أيت ملول ، وعدد من مناضلين الحزب

وشكل اللقاء مناسبة لتقديم برنامج حزب الاستقلال للاستحقاقات التشريعية المقبلة، واستعراض ما يصفه الحزب بالتزاماته الخمسة، في سياق تواصله مع المواطنات والمواطنين بشأن عدد من القضايا التي ترتبط بحياتهم اليومية.
وفي كلمته خلال المهرجان، ركز خالد الشناق على ملف تضارب المصالح، معتبراً أن هذا الموضوع عرف، وفق تعبيره، تصاعداً خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن النقاش حوله لم يقتصر على الخطاب السياسي، بل ورد أيضاً في تقارير ومواقف صادرة عن مؤسسات وهيئات دستورية واقتصادية وبرلمانية.

وأكد الشناق أن حزب الاستقلال يطرح، ضمن التزاماته، العمل على إخراج قانون يتعلق بتضارب المصالح وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، معتبراً أن معالجة هذا الملف، من وجهة نظره، ترتبط بتعزيز الثقة في العملية السياسية والانتخابية.
كما استحضر المتحدث ملف المحروقات والقدرة الشرائية، مبرزاً أن الحزب سيواصل، حسب تصريحه، طرح هذه القضايا والدفاع عنها إلى حين الوصول إلى حلول تستجيب لانتظارات المواطنين.
وانتقل الشناق إلى الحديث عن علاقة المواطنين بالعمل السياسي، مشدداً على أن استعادة الثقة في العملية الانتخابية، وفق رؤيته، تمر عبر حسن الاختيار وانتقاء الأشخاص القادرين على تحمل المسؤولية والدفاع عن قضايا المواطنين.

ودعا وكيل لائحة حزب الاستقلال بعمالة إنزكان أيت ملول إلى رفع نسبة المشاركة في الاستحقاقات المقبلة، معتبراً أن ضعف المشاركة قد يفتح المجال أمام وصول أشخاص لا يتوفرون، حسب تعبيره، على المستوى المطلوب لتحمل المسؤولية.
وختم الشناق بالتأكيد على أهمية المشاركة المكثفة في العملية الانتخابية، داعياً المواطنين إلى التمييز بين المرشحين بناءً على أعمالهم وتجاربهم وقدرتهم على خدمة الصالح العام.

ويأتي هذا المهرجان ضمن الأنشطة التواصلية التي تنظمها الأحزاب السياسية خلال الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، في سياق تنافس مختلف اللوائح على استمالة الناخبين والتعريف ببرامجها والتزاماتها.




