بقلم سعيد رزاق
تُعدّ الرياضة المدرسية وسيلة تربوية أساسية لا تقتصر على تقوية الجسم وتحسين اللياقة البدنية، بل تسهم أيضًا في بناء شخصية الشباب وتنمية قدراتهم النفسية والاجتماعية.
فمن خلال الممارسة الرياضية، يتعلم المتعلم احترام القواعد، والانضباط، وتحمل المسؤولية، والعمل الجماعي، وتقبّل الفوز والخسارة بروح رياضية. كما تساعد الرياضة على تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية المثابرة، ومواجهة الصعوبات، وتحقيق التوازن النفسي والاجتماعي.
لذلك، ينبغي الاهتمام بالرياضة المدرسية وجعلها جزءًا أساسيًا من المنظومة التربوية، لأنها تساهم في إعداد شباب متوازن ومسؤول وقادر على مواجهة تحديات الحياة.
خلاصة القول: الرياضة ليست مجرد نشاط بدني أو منافسة، بل هي مدرسة للحياة تسهم في بناء الإنسان وتطوير المجتمع.