سحبت الهيئة المنظمة لعمل وسائل الإعلام في بريطانيا ترخيص البث الخاصة بقناة ”روسيا اليوم” الإخبارية، على ان يسري هذا القرار على الفور، ردا على غزو روسيا لأوكرانيا.
وقالت هيئة أوفكوم إنه من الغير المناسب السماح لشبكة “أنو تي في نوفوستي”، التي تتبع لها قناة روسيا اليوم، بالبث في بريطانيا.
وتجري الهيئة الآن 29 تحقيقا تتناول عدم التزام المؤسسة الإعلامية الروسية بمبدأ الحياد المطلوب منها من خلالها النشرات والبرامج الإخبارية التي كانت تبثها عن غزو روسيا لأوكرانيا.
وكانت بريطانيا قد أوقفت بث إرسال قناة روسيا اليوم من جميع المنصات في المملكة المتحدة هذا الشهر امتثالا للعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو بعد غزوها لأوكرانيا.
وعلى الرغم من أن المملكة المتحدة لم تعد ضمن الاتحاد الأوروبي، إلا أن الدول الأعضاء في هذه الكتلة قد فرضت عقوبات على عدد من شركات الأقمار الاصطناعية في لوكسمبورغ وفرنسا، والتي قدمت خدمات البث لعدد من القنوات الروسية التي تبث في المملكة المتحدة.
وكانت السلطات الروسية قد فرضت في مطلع مارس الجاري قيوداً على تصفَح موقع خدمة بي بي سي الناطقة باللغة الروسية.
و في وقت سابق ، أعلنت الهيئة الناظمة لوسائل الإعلام في ألمانيا أنها حظرت بث محطة “روسيا اليوم” التلفزيونية الروسية، التي يعتبر منتقدوها أنها ناطقة باسم الكرملين، على خلفية تصاعد التوتر بين الدول الغربية وموسكو بشأن أوكرانيا.
وعلقت رئيسة المحطة مارغريتا سيمونيان على القرار الألماني بقولها إنه “هراء”، مضيفة أن المحطة “لن تتوقف عن البث” في ألمانيا.
وكانت محطة “روسيا اليوم – ألمانيا” حاولت عبر شركتها القابضة أن تتسجل في لوكسمبورغ لكنها لم تفلح. فاستخدمت ترخيصا تملكه في صربيا في إجراء لا تعترف به هيئة “زاك” الألمانية.
وسبق أن أوقف بث المحطة عبر الأقمار الاصطناعية في 22 ديسمبر 2021 بطلب من ألمانيا. واعتبرت المحطة أن القرار الألماني “غير قانوني”.
وبعد هذا القرار كانت برامج المحطة متوافرة فقط عبر موقعها الإلكتروني وتطبيق نقال، فيما علق موقع يوتيوب حسابها الألماني منذ اليوم الأول لإطلاقه.
وانطلق نشاط قنوات “روسيا اليوم”، التي تمولها الدولة الروسية، عام 2005 وقد تطور عبر محطات بث ومواقع إلكترونية بلغات عدة، لا سيما الانكليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية والعربية.



