قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن الغزو الروسي لأوكرانيا أودى بحياة ما لا يقل عن 902 من المدنيين
و وفقا لما أعلنته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فإن أغلب الضحايا سقطوا جراء الأسلحة المتفجرة (المتفجرات) المستخدمة في الحرب، والتي يدخل في طياتها الضربات الصاروخية والجوية التي تشن على المدن الأوكرانية وأعمال القصف بالمدفعية الثقيلة واستعمال راجمات الصواريخ المزودة بقذائف متعددة او متعددة الإطلاق.
و يعتقد أن العدد الفعلي للضحايا أكبر بكثير على الأرجح من المذكور، لأن المفوضية، التي لديها فريق مراقبة كبير في أوكرانيا، لم تتمكن من تفحص أو تلقي بعد تقارير عن حصيلة الضحايا والجرحى من كامل المدن المتضررة بشدة من القتال في اوكرانيا في مقدمتها ماريوبول الإستراتيجية التي تقبع تحت القصف لما يزيد عن أسبوعين.
و حسبما قال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي اليوم الأحد، فرّ نحو عشرةُ ملايين شخص من ديارهم في أوكرانيا هربا من الغزو الروسي.
وكتب غراندي على تويتر أن “الحرب في أوكرانيا مدمّرة لدرجة أن 10 ملايين فرّوا سواء نزحوا داخليًا أو لجأوا إلى الخارج.
كانت المنظمة الدولية رأت أن اللجوء من أوكرانيا قد بات الأزمة الأسرع نموًا من نوعها في أوروبا منذ زمن الحرب العالمية الثانية.
وكانت الأمم المتحدة قد قالت في الأسبوع الماضي إن نحو 3 ملايين لاجئ نزحوا إلى خراج أوكرانيا التي يبلغ إجمالي عدد سكانها نحو 45 مليون نسمة.
ويهرب الأوكرانيون بشكل رئيسي إلى وجهات حدودية على رأسها بولندا.








