اتهمت الخارجية الروسية الدولَ الغربية بشن عملية سيبرانية واسعة، مؤكدة أن هذا “العدوان” سيؤدي إلى عواقب وخيمة عليها. في المقابل، اتهمت هيئة الأركان الأوكرانية الجيشَ الروسي بتعمد استهداف مستودعات الغذاء والوقود والأحياء السكنية.
هذا وقد انطلقت المفاوضات اليوم بين الوفدين الروسي والأوكراني في إسطنبول في مسعى لوقف الحرب الدائرة، وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة أمام الوفدين إن المفاوضات دخلت مرحلة تحقيق نتائج حاسمة.
و أضاف أردوغان أن الوسيط التركي سيوفر لطرفي التفاوض كل الأسباب لإنجاح جهودهما، لافتا إلى أن تركيا قامت بما سماها جهودا صادقة على كل الصعد لوقف هذا التصعيد الذي دخل أسبوعه الخامس.
ميدانيا، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس الاثنين أن مرتزقة من مجموعة “فاغنر” الروسية ينتشرون في شرق أوكرانيا، مشيرة إلى أن ما يزيد على ألف مقاتل من هذه المجموعة يمكن أن يشاركوا في القتال ضد القوات الأوكرانية.
في الأثناء، حققت القوات الأوكرانية تقدما قرب العاصمة كييف، فقد أعلن أولكسندر ماركوشين عمدة إربين استعادة الجيش الأوكراني السيطرة على المدينة الواقعة شمال غرب العاصمة، لكنه توقع تجدد هجمات الجيش الروسي عليها.
و قال مصدر في وزارة الدفاع الأوكرانية إن القوات الروسية ما تزال موجودة في أطراف مدينة إربين الواقعة في ضواحي كييف الشمالية الغربية، وقد استعادت القوات الأوكرانية الجزء الأكبر من المدينة أمس الاثنين، وذكر المصدر العسكري أن القوات الأوكرانية تسيطر على 85% من إربين، مضيفا أن القوات تجلي المدنيين العالقين إلى العاصمة.
و أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية إسقاط 8 مقاتلات روسية و3 مروحيات و4 مسيرات وصاروخين خلال الساعات الـ24 الماضية.
وقالت إن قواتها دمرت أيضا خلال تلك الفترة 12 دبابة و10 مدرعات و3 مركبات للقوات الروسية.
وأشارت الهيئة في بيان إلى أن القوات الأوكرانية صدت أمس 7 هجمات للقوات الروسية في اتجاه دونيتسك ولوغانسك شرقي البلاد.
واتهمت هيئة الأركان الأوكرانية القوات الروسية بانتهاك القانون الإنساني الدولي بكييف وزاباروجيا وتشيرنيهيف وخيرسون.
كما اتهمت القوات الروسية بمواصلة تدمير البنية التحتية والمناطق السكنية في المدن الأوكرانية وتستهدف خزانات الوقود.
وأعلنت قوات موالية للجيش الأوكراني تطلق على نفسها كتيبة القرم الإسلامية، استعادة السيطرة على قرية موتيجين غرب كييف، من القوات الروسية.
وقالت الكتيبة إنها نفذت العملية بمساندة من قوات الجيش الأوكراني، وبثت فيديو لمقاتليها داخل القرية يظهر فيه عيسى أكاييف قائد الكتيبة، التي تضم مقاتلين مسلمين من تتار شبه جزيرة القرم، انضمت رسميا إلى الجيش الأوكراني في عام 2015، بعد سيطرة روسيا على شبه الجزيرة.




