محمد لحياني : 9tv
عاد المؤثر المراكشي عبد الإله، الملقب بـ“مول الحوت”، إلى واجهة الجدل من جديد، بعد نشره شريط فيديو يقدم فيه اعتذارًا علنيًا لهيئة التدريس ولأستاذه السابق، على خلفية المقطع الذي اعتُبر مسيئًا وأثار غضب الأطر التعليمية خلال الأيام الأخيرة.
وظهر “مول الحوت” في الفيديو الأخير بنبرة مختلفة عن تلك التي اعتاد عليها متابعوه، محاولاً تخفيف حدة الانتقادات التي طالته، ومؤكدًا أنه لم يكن يقصد الإساءة لأي إطار تربوي، خصوصًا أستاذه الذي وصفه متتبعون بالمتضرر الأول من الواقعة.
وكشف المتحدث أنه تنقل شخصيًا إلى المؤسسة التعليمية التي يشتغل بها الأستاذ، بغرض تقديم اعتذار مباشر وإنهاء الخلاف بشكل ودي، غير أن الأستاذ رفض استقباله أو قبول الاعتذار، مفضلاً متابعة الإجراءات القانونية. وأبرز “مول الحوت” أنه يحترم قرار الأستاذ، لكنه كان يأمل في إغلاق الملف قبل وصوله إلى ردهات المحاكم.
ووفق الفيديو نفسه، حاول عبد الإله إظهار حسن نيته، حيث ظهر وهو يحمل باقة ورد ونسخة من القرآن الكريم، مؤكداً أنه كان ينوي تقديمهما للأستاذ إضافة إلى التكفل بعمرة له، “كبادرة صادقة لطيّ الخلاف”، وفق تعبيره. غير أن كل هذه المبادرات باءت بالفشل بعد إصرار الأستاذ على حقه في المتابعة.
وشدد المؤثر المراكشي على أن الفيديو السابق، الذي تسبب في الأزمة، لم يكن الهدف منه السخرية من أستاذه، بل أراد من خلاله الحديث عن “مسار نجاحه الشخصي”، خصوصاً بعدما أخبره الأستاذ في مرحلة سابقة أنه “لن يحقق أي شيء في حياته”، حسب زعمه.
وتبقى القضية مفتوحة على تطورات مرتقبة، خاصة في ظل تشبث الأستاذ بالمسطرة القانونية من جهة، واستمرار محاولات “مول الحوت” لطي الملف من جهة أخرى، وسط تفاعل كبير يعكس حساسية الصورة الاعتبارية للأستاذ داخل المجتمع المغربي وأهمية احترام المنظومة التربوية.



