قائد سرية الدرك الملكي باليوسفية يستحق كل التنويه لما يقدمه من خدمات لصالح ساكنة إقليم اليوسفية.

9TV 9TV10 مارس 2021آخر تحديث :
قائد سرية الدرك الملكي باليوسفية يستحق كل التنويه لما يقدمه من خدمات لصالح ساكنة إقليم اليوسفية.

9tv.ma

يكاد المتبع لايعرف أسماءهم ولا رتبهم، لأنهم اعتادوا أن يعيشوا تحت الظل ، فلايغادرون مراكزهم إلا للضرورة القصوى مع نظام صارم ، والتزام تام بالمسؤولية لخدمة ثوابت الوطن.

ليس من عادتنا أن نمدح أو نهجوا معاد الله ، ولكنها شهادة أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب ، وكمثال على ذلك قائد سرية الدرك الملكي بإقليم اليوسفية رجل وقور ، شهم متواضع متخلق وصادق. إنسان صارم وفذ ، لانقول هذا من باب المجاملة ، بل هي الحقيقة التي يعلمها الجميع بالمنطقة، والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقاه، حقا هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم ، فلا تجد حرجا في أن تقول فيهم كلمة حق ووقفة إنصاف يستحقونه.

واجبنا المهني يدعونا إلى تقديم شهادة بخصوص المجهودات الجبارة والمبدولة من طرف قائد سرية الدرك الملكي بإقليم اليوسفية خلالة فترة عملهم بدون توقف، وهذا ما جعل المواطن بإقليم اليوسفية يشعر بالاطمئنان حيث يتجند كل من قائد سرية للدرك الملكي ، وعناصره الشابة من أجل سلامة المواطنين ، والمصلحة العامة مما يجعل سرية الدرك الملكي نموذجا يضرب به المثل ، فهم يقومون بواجبهم بكل صدق ، وأمانة وتفان،  هذا وقد أصر قائد السرية للدرك الملكي على استراتيجية عمل اعتمد عليها لاستهداف كل أصناف المجرمين للحفاظ على كرامة المواطنين كما أنه يستخدم جل الوسائل والتقنيات الممكنة من أجل استتباب الأمن،  وسيادة القانون حيث تشعر ساكنة إقليم اليوسفية ، وضواحيها بالأمن والطمأنينة،  بفضل توجيهاته الرشيدة والمهمة من أجل محاربة الجريمة بشتى أنواعها مع الصرامة في تطبيق القانون لقادات المراكز الترابية التابعة لنفوذه لدى فكل التنويه على المجهودات التي يقوم هذا القائد الفذ.

إن شخصية هذا الرجل الفذ تستحق منا الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه للوطن ؛ لا أعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله، هو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية، والنبل جراء الفكر العالي الذي يتميز به ، كما نزاهته ومعاملته للناس بمنطق المساواة حببه إلى قلوبهم ، فقلبه خال من العنصرية والحقد الطبقي، إنه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح الوطن ، وتساهم في نهضة المجتمع المغربي في محيط من الخراب والتخلف والفساد والفشل والمحسوبية على مختلف الأصعدة ، ونضيف أيضا بكل ثقة أن الرجل يفشي السلام بين كل من أتوه متشابكين مشتكين ، وحين تتراكم الأعمال فنهاره يأخذ من ليله ، وأُسرته تتنازل عن حقها تقديراً لطموحه وإخلاصه ، إن مثل هؤلاء هم الرجال الذين تنهض بهم الأمم .

وحتى لا نبخل في نقل الحقيقة فالرجل عندما يتحدَّث تحس بتفاعله مع الحدث ،فيبتعد عن الكلمات الجارحة والمؤثرة، يراعي أحوال الناس، ويتكلم بشفافية ووضوح ليقترب من مشاكلهم ، وليحقق باسمهم النفع والفائدة، حقاً يستحق هذا الرجل النموذج أن يُذكر اسمه ، وأفعاله في كل مكان، فلنقل جميعاً كلمة الحق في هذا الرجل الوفي لدينه ووطنه ومجتمعه، ونسأل الله سبحانه أن يعينه، ويوفقه ليواصل عطاءه وله منا كل التقدير والاحترام.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة