9tv : رشيد ماهر
من كان يصدق أن فريق عريق كالكوكب المراكشي يتهاوى أمام الخصوم اللذين كانوا بالأمس يضربون له ألف حساب ؟
من كان يرى في الكوكب المراكشي أفولا متعاقبا ومسترسلا من القمة إلى الحضيض؟
من كان يرى كوكبا بمراكش كالكوكب المراكشي ؟
فريق كان يهابه الأقوياء فأصبح بعد الآن فريقا لا حول له ولا قوة.
إننا نتأسف فعلا ، بل نتألم لفقدان ركيزة من ركائز الكرة الشامخة التي كانت تزين البطولات( البطولة الوطنية وكأس العرش ) ، فأصبح القوي ضعيفا بعد أن تكالب عليه أصحاب المصالح الذاتية ، أصحاب العجرفة التسييرية ، وأصحاب ” ما يهمني غير راسي ” .
التاريخ العريق والامجاد العظيمة التي سجلت بمداد الفخر بسجلات الكوكب المراكشي هي من جعلتنا نرثيه الآن بكلماتنا هاته ، والتاريخ نفسه سيسجل بمداد الذل والعار اولاءك اللذين اخلوا بالعهد والميثاق ، اللذين لم يراعوا للكوكب المراكشي تاريخه وقيمته الجماهرية فجعلوا منه خرقة بالية تتقاذفها الرياح ، رياح الهزيمة والسقوط إلى قسم الهواة بعد أن كان في صف النخبة الوطنية.
وا أسفي عليك يا كوكب.
رشيد ماهر



