9tv : فاتن مفحول
توصلت جريدتنا “9tv” ان المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم ،أعلن إنسحابه من لقاء تدبير الإمتحانات الإشهادية للموسم الجاري والذي دعت إليه المديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية، بدعوى فرض تصور هذه الأخيرة في مجال الإجراءات التدبيرية للحراسة والتصحيح والذي يتنافى مع القانون المنظم.
كما أشار المكتب الإقليمي، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في بلاغ وجهه للرأي العام، أنه حضر إلى جانب باقي النقابات الأكثر تمثيلية، اللقاء الذي أطره كل من رئيس مصلحة الشؤون القانونية و المنازعات و رئيس قسم الامتحانات ، ” و بعد الاستماع إلى عرضي ممثلي المديرية حول الإجراءات التدبيرية للحراسة و التصحيح للشغيلة التعليمية، حيث اعتمدت عشرة أنصاف الأيام لكل استاذ مكلف موزعة على جميع مستويات الامتحانات الإشهادية، في تجاهل تام للمادة الثامنة من المرسوم الوزاري الصادر بالجريدة الرسمية عدد 7072 بتاريخ 10 مارس 2022 التي تنص صراحة ب : (يمنع ، إبتداء من تاریخ نشر هذا المرسوم بالجريدة الرسمية ، تكليف أطر هيئة التدريس بمزاولة مهام التربية و التدريس أو أي مهام أخرى خارج سلكهم الأصلي )، و بعد مطالبة المكتب الإقليمي بتقليص عدد أنصاف أيام الحراسة لكل أستاذ مكلف و بتفعيل المادة الثامنة المذكورة أعلاه، قوبل هذا المطلب بالرفض بدعوی أن جميع الإجراءات قد اتخذت سلفا وغير قابلة للمراجعة بل وحتى المناقشة “.
كما أضاف المكتب الإقليمي في بلاغه، أن مسؤولي المديرية، عللوا ” تجاهل المادة الثامنة على أنها لا تعني مهمة تدبير الامتحانات الإشهادية و أن الأستاذ هو موظف بالجهة، مما يتنافى مع القانون“. مما دفع المكتب الإقليمي إلى الانسحاب ” من هذا اللقاء احتجاجا على تحويل مثل هذه اللقاءات الى جلسات للإستماع وفضاء لتأثيت وتشريع القرارات الانفرادية للمديرية الإقليمية في تدبير الشأن التعليمي بالإقليم “.
وطالب المكتب الإقليمي في بيانه ”المديرية الإقليمية باحترام القوانين والمراسيم الصادرة في تدبير الشأن التعليمي و بعيدا عن التأويلات“، حسب صيغة البلاغ نفسه.



