9tv : قرنوف محفوظ
جدل متجدد يصاحب مهرجان مراكش للضحك الذي تتواصل دورته الـ10 إلى غاية 18يونيو الجاري، بين مرحب بحبه لفن الضحك،ومنتقد
يؤاخذ عليه سلبيات لم يستطع تجاوزها، خصوصا علاقته بمحيطه الفرنسي، تبثه قناة فرنسية (إم 6) منذ انطلاقته سنة 2011 من طرف المسمى جمال الدبوز ،يكلف 32 مليون درهم مغربي ،تحول الى عملة اليورو لتستفيد منه إحدى دول اوربا لأن أبرز الفنانين والمواهب الكوميدية، يقدموا للجمهور أفضل عروض الكوميديا باللغة الفرنسية، فمرحبا بالمهرجانات الدولية التي تستقطب نجوم الفن و السينما والمسرح والضحك من جميع دول العالم، أمر محمود في نظر الكثيرين ممن يعتبرونه واجهة للانفتاح والتلاقح بين الثقافات عموما،
لكن لا يمكن ان نسمع او نرى إقصاء رجال الاعلام المحلي اقصد صحافي مراكش ،من طرف مسؤولة عن التواصل والاعلام التابعة لإدارة المهرجان ،ترحب وتركز على الصحافة الوطنية الناطقة باللغة الفرنسية او صحافيين من دول أوروبية ،والباقي غير مرغوب فيه، إدارة المهرجان تفكر فقط في بيع التذاكر ،وأول سنة نلاحظ،أن المكان ومحيطه لم يحظى بعناية خاصة ، انعدام النظافة ، فالصورة الإشهارية علقت بالحائط وبجانه حاويات الازبال ممتلئة عن أخرها ،في غياب عمال ومسؤولي الشركتين المدبرة لقطاع النظافة، يتوفرون على اسطول مهتري ،هكذا اصبحت مراكش كل شيء فيها يؤلم عشرات الكلاب الضالة منتشرة في الأحياء، حافلات النقل الحضري تسيره وتدبره شركة واحدة منذ أزيد من 20 عاما،فمن المسؤول عن هذا التسيب ؟بعض المسؤولين خارج التغطية منشغلون بأمورهم الشخصية ،منهم من يهوى إلتقاط الصور وينشرها ضمن صفحات الوسائل الاجتماعية، يتحدث فقط مع من باع له صوته عفوا من وقف معه في حملته الانتخابية،
والمواطن العادي غير مرغوب فيه . لهذا نطالب بزيارة ملكية ، خصوصا وأن المدينة تعيش فترة عصيبة تتميز بضعف أداء المجلس الجماعي، والتراجع الكبير في الاهتمام بمظهر المدينة، وبمختلف الميادين والقطاعات الحيوية .فلا رياضة ولا ثقافة ولا شيء يفرح.




