9tv : جواد بنحادين
في البداية تحدث عن كيفية الولوج إلى عالم التدريب و التدرج المطلوب حسب أهمية و قيمة الرخص الممنوحة، حيث أشار إلى أن الانطلاقة تكون بالرخصتين D و C التي تبقى من مسؤولية العصب الجهوية بالمنلكة، وفق شروط ولوج مسبقة، تمنح للمتوفرة فيه حق إجتياز الرخصتين.
و أضاف بأن الانتقال من رخصة إلى أخرى يتطلب مزاولة العمل و خوض التجربة الميدانية على الأقل لمدة سنتين، بعدها يمكن التقدم لاجتياز إختبارات الرخص الموالية، مشددا على أن الجامعة وضعت شروطا صارمة سينطلق العمل بها بداية من الموسم المقبل، أهمها إجبارية توفر مدربي الفئات الصغرى (أقل من : 17/19/21)
على رخصة A caf.
و بلغة الأرقام قال بان عدد المدربين الذين إجتازوا رخصة التدريب لنيل دبلوم د التابع للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث وصل إلىالعدد إلى 1316 مدرب أما عن التدريب الخاص (caf c) وصل العدد إلى 589 مدرب على الصعيد الوطني و في ما يخص مدربي رخصة B caf والدي وصل إلى 398 مدربا أما بخصوص مدربي رخصة التدريب A caf فقد حصل على رخصة التدريب لنيلها 97 مدربا
و في حديثه عن الدورة التدريبية لنيل دبلوم كاف برو التي عرفت مشاركة أجود المدربين الأفارقة حيث وصل عدد المدربين الدين حصلوا على الرخصة 19 مدربا، تحت إشراف خبيرين من الفيفا و اليويفا، مشيرا إلى أن شراكة ثلاثية سيتم عقدها خلال السنتين القادمتين، ستعطي للمدربين المغاربة الإمكانية في خوض تجارب تدريبية بأوروبا، في إنتظار تعميمها لتشمل كذلك القارة الأسيوية مستقبلا.
من جهة ثانية، شدد مدير التكوين بالجامعة أن البطاقة المهنية الخاصة بالمدربين التي ستعتمد من طرف الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، ستصبح في الموسم القادم إجبارية للحصول على الدبلومات ومزاولة مهام التدريب، و هي البطاقة التي ستكون في ملكية المدرب و يتم تجديدها كل ثلاث سنوات.
و حددت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، شروطا جديدة و دفتر تحمل خاص بالأندية، يتضمن إجبارية التعاقد مع المدربين الحاصلين على ديبلوم التدريب A، و هو الأمر الذي سيخلق فرص شغل لهؤلاء المدربين، و ختم حديثه بإشادة خبيري الفيفا و اليويفا بالمدربين المغاربة، و قدرتهم مستقبلا على التألق خارج القارة السمراء.



