محمد لحياني: 9TV
تشهد تجزئة أسرير 122، الواقعة بالقرب من مسجد الإمام مالك في منطقة أيت اعميرة، إقليم شتوكة أيت باها، حالة من القلق والخوف بين السكان بسبب عمود كهربائي آيل للسقوط. يعتبر هذا العمود خطرا وشيكا يهدد حياة المارة وسلامتهم، وخاصة الأطفال الذين يمرون بانتظام في المنطقة.
وتفاجأ سكان الحي، منذ فترة، بحالة التدهور الشديدة التي يعاني منها هذا العمود، حيث تظهر عليه علامات التلف، وانحرافه بشكل واضح عن وضعه الطبيعي. وقد لاحظ السكان أن هذا الوضع يزداد سوءا مع مرور الوقت، خاصة مع الرياح أو الأمطار، ما يزيد من احتمالية انهياره في أي لحظة.
وأشار عدد من سكان المنطقة إلى أنهم تقدموا بشكاوى إلى الجهات المختصة، مطالبين بإصلاح العمود أو استبداله بشكل عاجل، لكنهم لم يتلقوا أي استجابة فعلية حتى الآن. يعبر السكان عن استيائهم من هذا التأخير، خاصة أن العمود يقع في موقع حيوي، حيث يمر المارة بشكل دائم، وتزداد الكثافة السكانية في المنطقة المحيطة به.
وفي حديث مع أحد السكان، قال: “نحن نعيش في خوف دائم من سقوط العمود في أي لحظة. الأطفال يلعبون في الشوارع ولا ندري ماذا سيحدث إذا انهار العمود فجأة. نأمل أن تتدخل السلطات بسرعة قبل وقوع الكارثة.”
من جهتها، تدعو الساكنة الجهات المعنية، بما في ذلك المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، إلى التدخل السريع والفوري لمعالجة هذه المشكلة وتفادي أي حوادث قد تكون لها عواقب وخيمة. كما يطالب السكان بتعزيز الصيانة الدورية للبنية التحتية الكهربائية في المنطقة لضمان سلامة الجميع.
في ظل هذا الوضع، يبقى السؤال الملح: متى ستتحرك السلطات لحل هذه المشكلة؟ وهل يجب انتظار وقوع حادث مأساوي حتى يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة؟



