9tv :
شهدت مدينة البروج مؤخراً زيادة ملحوظة في عدد المرضى العقليين الذين يتم ترحيلهم قسراً من مدن مجاورة عبر حافلات نقل المسافرين. هذا الوضع يثير عدة تساؤلات حول كيفية التعامل مع هؤلاء المرضى ومدى فعالية البنى التحتية المخصصة لرعايتهم.
السؤال الرئيسي الذي يطرح نفسه هو: ما الفائدة من بناء مراكز استشفائية إذا لم تُستغل بشكل مناسب؟ من المفترض أن تكون هذه المراكز المتخصصة في رعاية المرضى العقليين جزءاً أساسياً من المنظومة الصحية. فهي توفر العلاج والدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وتساعد في إعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع. ومع ذلك، إذا كانت هذه المراكز موجودة ولكن لا يتم استغلالها بالشكل المطلوب، فإن ذلك يعد إهداراً للموارد وتقصيراً في حق المرضى.
يجب أن تكون هناك بنية تحتية مخصصة لاستقبال هؤلاء المرضى، سواء في مراكز إقامة دائمة أو مؤقتة، تمنع ترحيلهم بطرق غير إنسانية وغير قانونية. في الختام، هذه الظاهرة هي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الحكومة والمجتمع المدني لضمان كرامة ورعاية هذه الفئة الهشة من المجتمع.



