مصطفى البوابي – 9tv
فارقت أستاذة بالتكوين المهني بمدينة أرفود الحياة،فجر يوم الأحد، بالمستشفى الجامعي،الحسن الثاني بفاس،بعد أسابيع من صراع مع الموت، متأثرة بجروح بليغة ناتجة عن اعتداء وحشي،إثر تعرضها للضرب بأداة حادة من طرف متدرب بمعهد التكوين المهني.
الحادث، الذي هزّ الرأي العام المحلي والوطني، أعاد إلى الواجهة ظاهرة الاعتداءات المتكررة التي تطال الأطر التربوية في مختلف المؤسسات التعليمية، والتي تتخذ أحياناً طابعاً عنيفاً وخطيراً، وسط تساؤلات متزايدة حول الأسباب الحقيقية لتصاعد هذه السلوكات.
ويرى مهتمون بالشأن التربوي أن تزايد حالات الاعتداء على الأساتذة يُعزى إلى مجموعة من العوامل، من بينها ضعف التواصل بين الأسرة والمدرسة، وغياب الوعي والانضباط في صفوف بعض المتعلمين، فضلاً عن تراجع هيبة المدرسة والمدرّس داخل المجتمع.
من جهتها، دعت نقابات تعليمية وهيئات مدنية إلى ضرورة تفعيل آليات الحماية القانونية للأطر التربوية، وتعزيز الأمن داخل المؤسسات، إلى جانب إرساء مقاربات تربوية وقانونية تحدّ من العنف المدرسي بمختلف أشكاله.



