مؤتمر حزب الاستقلال بإنزكان يُجسد نضجاً سياسياً وتلاحماً حزبياً عنوانه: التجديد والتنمية

youssef30 يونيو 2025آخر تحديث :
مؤتمر حزب الاستقلال بإنزكان يُجسد نضجاً سياسياً وتلاحماً حزبياً عنوانه: التجديد والتنمية

محمد لحياني: 9TV

 

في أجواء مفعمة بروح المسؤولية والانضباط، شهدت قاعة محمد بوعدي بإنزكان مساء الجمعة 27 يونيو الجاري، انعقاد المؤتمر المحلي لفرع حزب الاستقلال بالجماعة الترابية لإنزكان، تحت شعار: “بديمقراطية حقيقية، تجدد النخب السياسية”، بحضور وازن لقيادات الحزب وشخصيات سياسية فاعلة بالإقليم.

تميز اللقاء بحضور البرلماني خالد الشناق، والقيادي الحزبي خالد الكلوش عضو اللجنة المركزية، إلى جانب رئيس جماعة القليعة محمد بيكيز، وميلود باصور مفتش الحزب بعمالة إنزكان أيت ملول، إضافة إلى وجوه استقلالية من أكادير وشتوكة أيت باها.

في كلمته الافتتاحية، نوه مصطفى العسري بمجهودات اللجنة التحضيرية، مشيداً بالانخراط الجاد في تنظيم هذه المحطة السياسية، مؤكداً على احترام الضوابط القانونية والتنظيمية للحزب، في مشهد يُبرز رُقي العمل السياسي داخل التنظيم.

من جهته، استعرض خالد الكلوش أدوار مختلف الحاضرين على المنصة، متوقفاً عند الأداء النضالي للمفتش ميلود باصور ودوره الإقليمي، ثم تناول إسهامات النائب البرلماني خالد الشناق في الدفع بعجلة التنمية، مذكراً بشكايات وملفات حملها الأخير بنفسه إلى الوزراء المعنيين، في سلوك يعكس التزامه بقضايا المواطنين.

كما تطرق الكلوش إلى التعاون والتنسيق بينه وبين محمد بيكيز، الذي وصفه بـ”رجل المرحلة” لما قدمه من مجهودات لصالح جماعة القليعة، خاصة في ملف الطرقات الذي شارف على التوقيع لدى وزارة التجهيز، معتبراً إياه من المشاريع المهيكلة ذات الأثر الكبير على الساكنة.

وأكد المفتش ميلود باصور، في مداخلته، على أهمية استمرارية العمل الجاد، مثمناً الأداء الميداني لكل من النائب الشناق والرئيس بيكيز، داعياً المكتب الجديد إلى المساهمة في تجويد الأداء الحزبي، ومشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب وحدة الصف ومزيداً من العمل.

وقد شكلت كلمة البرلماني خالد الشناق لحظة قوية خلال المؤتمر، حيث تحدث بلهجة صريحة ودينامية مشحونة بالحماس، داعياً مناضلي الحزب إلى الالتحام والتعبئة استعداداً للاستحقاقات المقبلة، مؤكداً أن حزب الاستقلال في إنزكان سيبقى رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه.

بدوره، أكد محمد بيكيز أن حزب “الميزان” لا يحتاج إلى استعمال المال لإثبات قوته، بل يعتمد على شرعية العمل الميداني وقربه من المواطنين، مضيفاً أن الحزب قادر على صنع الفارق في المشهد السياسي المحلي والجهوي.

وقد أسفر المؤتمر عن انتخاب الحسين بادو كاتباً جديداً للفرع المحلي للحزب بإنزكان، في أجواء ديمقراطية وشفافة، وبحضور إعلامي بارز، ما يعكس النموذج الناضج للممارسة الحزبية داخل الاستقلال، في وقت تكتفي فيه بعض الأحزاب بعقد جلسات شكلية تنتهي بتوافقات في “غرف مغلقة”.

واختتم المؤتمر بتكريم عدد من الوجوه السياسية التي ناضلت لسنوات طويلة داخل الحزب، ووهبت حياتها للعمل السياسي في صمت ووفاء، دون بحث عن المناصب أو الامتيازات، في لحظة وفاء تُكرّس ثقافة الاعتراف داخل حزب الميزان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة