محمد لحياني : 9tv
مع انطلاق الموسم الجامعي الجديد، يجد طلبة جامعة ابن زهر بأكادير أنفسهم أمام معاناة متكررة عنوانها الأبرز أزمة السكن وارتفاع أسعار الكراء، خاصة في أحياء السلام والداخلة القريبة من الكليات.
وحسب مصادر متطابقة، تجاوز ثمن كراء غرفة واحدة في بعض المناطق 1000 درهم، بينما تنخفض الأسعار إلى ما بين 500 و600 درهم فقط في مدن مجاورة مثل أيت ملول وأزرو. هذا التفاوت دفع عددًا من الطلبة إلى تقاسم غرف ضيقة تفتقر إلى أبسط شروط الراحة والخصوصية، مما يؤثر سلبًا على تركيزهم الدراسي.
كما يشتكي الطلبة من استغلال بعض السماسرة الذين يفرضون عمولات تتراوح بين 300 و500 درهم، أو يعمدون إلى احتكار شقق بأكملها وإعادة عرضها بأثمنة مضاعفة.
ويؤكد العديد من الطلبة أن الحق في السكن اللائق، باعتباره حقًا دستوريا، بات مهددًا أمام هذه الفوضى، مطالبين بتدخل عاجل للسلطات المختصة من أجل إعادة تنظيم سوق الكراء وضمان ظروف إنسانية تمكّنهم من متابعة دراستهم.



