زيارة ميدانية لزكية الدرويش تكشف طفرة نوعية في تثمين السمك وصناعة السفن

youssef21 نوفمبر 2025آخر تحديث :
زيارة ميدانية لزكية الدرويش تكشف طفرة نوعية في تثمين السمك وصناعة السفن

محمد لحياني : 9tv

 

قادت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدرويش، اليوم بمدينة أكادير، زيارة ميدانية موسعة شملت عدداً من الوحدات الصناعية المتخصصة في تثمين المنتجات البحرية وتبريدها، إضافة إلى ورشي بناء السفن بميناء المدينة. وجرت الزيارة بحضور رئيس جهة سوس ماسة، ورئيس غرفة الصيد الأطلسية الوسطى، إلى جانب مسؤولين مهنيين وإداريين.

الزيارة التي همّت أبرز الوحدات الصناعية بالجهة، مكّنت الوفد من الوقوف عن قرب على التطور المتسارع الذي يشهده قطاع تثمين وتجميد المنتجات البحرية في أكادير، حيث تمت زيارة وحدات صناعية رائدة مثل MIRA FISH بطاقة معالجة تبلغ 50 طناً يومياً، وFrigorificos Pina Pesca بطاقة 120 طناً يومياً، إضافة إلى Fish & Food Process بطاقة 95 طناً يومياً.
وتعكس هذه المشاريع، التي تُقدَّر استثماراتها بعشرات الملايين من الدراهم، دينامية اقتصادية قوية تُسهم في خلق فرص الشغل وتعزيز تنافسية القطاع ضمن استراتيجية “اليوتيس”.

كما اطلعت كاتبة الدولة والوفد المرافق لها على نشاط ورش بناء السفن سوس ماسة، الذي استطاع ما بين 2017 و2025 تشييد 43 سفينة، من بينها 36 سفينة تحمل العلم الوطني. ويشغل الورش 40 عاملاً متخصصاً، ويُصنّف من بين أهم المنشآت الوطنية في تصنيع سفن السردين والصيد بالجر والصيد بالخيط، ما يمنح أكادير موقعاً مركزياً في الصناعة البحرية بالمغرب.

وتبرز الأرقام الرسمية حجم المكانة الاستراتيجية للدائرة البحرية لأكادير، باعتبارها أحد أكبر أقطاب الإنتاج البحري على المستوى الوطني، إذ بلغت الكميات المفرغة إلى غاية أكتوبر 2025 حوالي 68 ألفاً و492 طناً، بقيمة مالية تُقدّر بـ 2,8 مليار درهم.
كما يضم الأسطول البحري للمنطقة 1803 وحدات نشيطة توفّر أكثر من 16 ألف منصب شغل، إضافة إلى نسيج صناعي مكوّن من 107 وحدات تشغّل بدورها حوالي 15 ألف عامل. أما صادرات القطاع لسنة 2024، فقد بلغت 121 ألفاً و232 طناً بقيمة تقارب 7,03 مليارات درهم.

وتؤكد هذه المؤشرات مجتمعة استمرار صعود أكادير كمنصة وطنية رائدة في تثمين الثروات البحرية والصناعات المتفرعة عنها، بما يعزز جاذبية الجهة ويكرّس دورها في دعم الاقتصاد الوطني.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة