محمد لحياني : 9tv
خرجت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإنزكان آيت ملول عن صمتها، وأصدرت بيانا توضيحيا موجها للرأي العام، على خلفية تداول معطيات وُصفت بـ”غير الدقيقة” بخصوص طريقة تدبير حصص اللغة الأمازيغية بإحدى المؤسسات الابتدائية التابعة لها، وهو ما أثار موجة جدل واسعة على منصّات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
وأكدت المديرية، في توضيحها، أن تدريس اللغة الأمازيغية يحظى بالاهتمام نفسه المخصص لباقي مكونات المنهاج الدراسي، مشددة على أن العملية التعليمية تخضع لمقتضيات وطنية صارمة في التخطيط والتدبير والتقويم والمراقبة.
وأضاف البيان أن ما جرى تداوله بشأن مدرسة الإمام الشافعي الابتدائية “لا يعكس الواقع المهني” داخل المؤسسة، مبرزا أن الإدارة التربوية تعتمد مقاربة بيداغوجية متعددة الأبعاد تراعي الجوانب التعليمية والنفسية والاجتماعية والأخلاقية، مع احترام تام للضوابط القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.
ودعت المديرية الإقليمية إلى التحري قبل نشر أي معطيات تخص الشأن التعليمي، والرجوع حصرا إلى المصادر الرسمية، تفاديا لترويج الأخبار غير الموثوقة وما قد تسببه من لبس لدى الرأي العام.
وختمت المديرية بيانها بالتأكيد على أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ كل الإجراءات القانونية لضمان حقوقها وحقوق أطرها التربوية، وفق الضوابط المعمول بها.



