غياب طبيب التخدير يفجّر غضباً واسعاً داخل مستشفى الحسن الثاني بأكادير

youssef9 ديسمبر 2025آخر تحديث :
غياب طبيب التخدير يفجّر غضباً واسعاً داخل مستشفى الحسن الثاني بأكادير

محمد لحياني : 9tv

 

يشهد المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير حالة شلل شبه تام داخل المركّب الجراحي، بعد توقف جميع العمليات الجراحية بسبب غياب طبيب التخدير والإنعاش، وهو الوضع الذي فجّر موجة استياء عارمة وسط المرضى والأطر الصحية على حدّ سواء.

وبحسب معطيات ، فإن المرضى الذين كان مقرراً إخضاعهم لعمليات جراحية ينتظرون منذ أيام دون أي توضيحات رسمية، فيما اضطر عدد منهم إلى تأجيل مواعيدهم لأجل غير مسمى، وسط تخوّف من تعقّد وضعهم الصحي.

وتسبّب هذا التوقف المفاجئ في احتجاج ممرضي التخدير والإنعاش الذين طالبوا، وفق مصادر مهنية، بضرورة توفير طبيب مختص بشكل دائم داخل المركّب الجراحي، “احتراماً للقانون وضماناً لسلامة المرضى خلال عمليات التخدير”.

وكانت أطر كلية الطب والأطباء المقيمون في تخصص التخدير والإنعاش قد تدخلوا سابقاً لسد الخصاص بالمستشفى الجهوي، بعد توقيف عدد من أطباء التخدير في وقت سابق. غير أن هؤلاء الأطباء غادروا المؤسسة بعد انطلاق خدمات المستشفى الجامعي الجديد، ما أعاد أزمة التخدير إلى الواجهة وعمّق من حدّة التوتر داخل المستشفى.

وتطالب فعاليات حقوقية ومدنية بضرورة التدخل العاجل من طرف وزارة الصحة لإيجاد حل جذري لهذا الخصاص، معتبرة أن “تعليق العمليات الجراحية بمؤسسة تستقبل آلاف المرضى سنوياً أمر غير مقبول ويمسّ الحق الدستوري في العلاج”.

ولا تزال الأزمة مستمرة داخل المستشفى، في انتظار قرار رسمي يعيد فتح المركّب الجراحي ويضمن استمرارية الخدمات الحيوية التي يحتاجها مرضى الجهة بكاملها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة