محمد لحياني : 9tv
شهدت مدينة آسفي، خلال الساعات الأخيرة، حالة استنفار قصوى عقب تساقطات مطرية غزيرة تحولت بسرعة إلى فيضانات قوية أربكت السير العادي للحياة اليومية، وأغرقت عدداً من الأحياء والشوارع بالمدينة.
وأدت هذه التساقطات القياسية إلى تشكل سيول جارفة اجتاحت الشوارع والأزقة الرئيسية والفرعية، متسببة في غمر الطرقات بشكل كامل وتعطيل حركة المرور، فضلاً عن عزل بعض التجمعات السكنية عن محيطها.
وأفادت معطيات محلية بأن عدداً من السيارات وجدت نفسها عالقة وسط المياه، فيما جرفت السيول بعض المركبات، في مشاهد عكست حجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات المفاجئة.
كما تسربت مياه الأمطار إلى منازل العديد من المواطنين، مخلفة خسائر مادية وُصفت بالكبيرة، وهو ما أثار حالة من القلق والاستياء في صفوف الساكنة، خاصة في ظل الارتفاع السريع لمنسوب المياه دون سابق إنذار.
وزادت الوضعية تعقيداً بعد تسجيل انقطاعات في التيار الكهربائي بعدد من الأحياء المتضررة، ما ضاعف من معاناة السكان، في وقت طالب فيه متضررون بتدخل عاجل للجهات المختصة من أجل احتواء الوضع وتخفيف الأضرار.
وتعيد هذه الفيضانات إلى الواجهة إشكالية البنيات التحتية وتصريف مياه الأمطار بالمدينة، في ظل تزايد وتيرة التقلبات المناخية، وما تفرضه من تحديات على مستوى الاستعداد والوقاية.



