محمد لحياني : 9tv
عرفت مختلف مناطق المملكة، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تساقطات مطرية متفاوتة الأهمية، أعادت الأمل في إنعاش الموسم الفلاحي وتحسين مخزون السدود، خاصة بعد فترة من الترقب بسبب ضعف الأمطار خلال الأسابيع الماضية.
وأفادت معطيات رسمية صادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن مدينة سلا تصدرت قائمة المدن الأكثر استفادة من هذه التساقطات، بعدما سجلت أعلى معدل وطني، متقدمة بفارق واضح عن باقي المناطق.
وسجلت مدن محور الرباط – القنيطرة كميات مهمة من الأمطار، حيث بلغت التساقطات بسلا 77 ملم، متبوعة بالرباط بـ46 ملم، ثم القنيطرة بـ39 ملم، فيما شهدت طنجة وطنجة-الميناء بدورهما زخات معتبرة بلغت 36 و34 ملم على التوالي.
كما عرفت مدن أخرى تساقطات متوسطة تراوحت بين 10 و30 ملم، من بينها سيدي سليمان، شفشاون، الجديدة، العرائش، مكناس، وإفران، وهو ما من شأنه دعم الزراعات الخريفية وتحسين الفرشة المائية بعدد من الأقاليم.
وفي المقابل، سجلت مناطق أخرى تساقطات خفيفة لم تتجاوز 10 ملم، شملت مدناً مثل الدار البيضاء، فاس، تازة، الناظور، الحسيمة، وسطات، في حين ظلت كميات الأمطار ضعيفة جداً بكل من وجدة، بني ملال، الصويرة، وبنجرير.
ويرى متتبعون أن هذه الأمطار، رغم تفاوتها المجالي، تبقى ذات أثر إيجابي على النشاط الفلاحي والبيئي، خاصة إذا تواصلت خلال الأسابيع المقبلة، بما يسهم في التخفيف من آثار الإجهاد المائي الذي تعانيه المملكة خلال السنوات الأخيرة.



