محمد لحياني : 9tv
أعادت التساقطات المطرية التي شهدتها مدينة إنزكان خلال الأيام الأخيرة تسليط الضوء على الوضع المتردي لمحطة سيارات الأجرة، بعدما تحولت إلى فضاء تغمره الأوحال وبرك المياه، في مشهد يعكس ضعف العناية بمرفق عمومي يفترض أن يلعب دوراً محورياً في تنظيم حركة النقل وخدمة المواطنين.
وأبانت صور ومقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي عن تجمع كميات كبيرة من المياه الراكدة داخل المحطة، نتيجة غياب تجهيزات فعالة لتصريف مياه الأمطار، وهو ما تسبب في ارتباك حركة السير وزاد من معاناة السائقين والمسافرين، خاصة خلال فترات الذروة.
وزاد انتشار النفايات والأزبال بمحيط المحطة من سوء الوضع، حيث أضحى المكان يعاني من مظاهر الإهمال وانعدام شروط النظافة، ما يسيء إلى صورة المدينة ويثير تساؤلات حول مدى التتبع والصيانة الدورية من قبل الجهات المسؤولة.
وعبر عدد من المهنيين ومرتادي المحطة عن تذمرهم من هذه الوضعية، مؤكدين أنهم يضطرون إلى التنقل وسط المياه المتجمعة والأوحال، في ظروف تفتقر لأبسط مقومات الراحة والسلامة.
وفي غياب تدخل رسمي، لجأ أحد مستعملي المحطة إلى استعمال وسائل يدوية لتصريف مياه الأمطار، في خطوة عكست، حسب متابعين، حجم الخصاص في التجهيزات وغياب حلول مستدامة لمشكل يتكرر مع كل تساقطات مطرية.
وأمام هذا الواقع، طالب فاعلون مدنيون ومهنيون بمدينة إنزكان بتدخل عاجل لإصلاح وضعية محطة سيارات الأجرة، عبر تأهيل بنيتها التحتية، وتحسين شبكة تصريف المياه، وضمان نظافة مستمرة، بما يليق بمرفق عمومي يخدم يومياً عدداً كبيراً من المواطنين والزوار.



