محمد لحياني : 9tv
عرفت المنظومة المائية بالمملكة نهاية استثنائية لعام 2025، بعد أن استقبلت السدود الكبرى تدفقات مائية تجاوزت ملياري متر مكعب، ما شكل تحولاً كبيراً بعد سنوات من الإجهاد المائي وندرة التساقطات.
وحسب معطيات رسمية، فإن الفترة الممتدة بين فاتح شتنبر ونهاية دجنبر سجلت 2.036 مليون متر مكعب، مع تركيز الغيث في النصف الثاني من دجنبر وحده، حيث بلغت 1.614 مليون متر مكعب، أي ما يعادل حوالي 80% من إجمالي الواردات المائية خلال الأشهر الأربعة.
وتصدر حوض سبو قائمة الأحواض الأكثر استقطاباً للمياه بـ558 مليون متر مكعب، يليه حوض أم الربيع بـ325 مليون متر مكعب، ثم حوض أبي رقراق والشاوية بـ283 مليون متر مكعب، وحوض اللوكوس بـ272 مليون متر مكعب.
وعلى مستوى السدود، سجل سد الوحدة ارتفاع نسبة الملء إلى 50.70%، بينما حقق سد سيدي محمد بن عبد الله طفرة كبيرة بلغت 94.03% مقارنة بنسبة 37% في نفس الفترة من 2024، فيما وصلت سدود بوهودة والشريف الإدريسي إلى طاقتها الاستيعابية القصوى. وفي الجنوب، ارتفع منسوب سد أحمد الحنصالي من 2.84% إلى 27.02%، بينما حافظ سد علال الفاسي على نسبة ملء مستقرة بلغت 97.55%.
وتعد هذه الانتعاشة المائية مؤشراً إيجابياً للقطاع الفلاحي، كما تمنح الاطمئنان للمواطنين بشأن تأمين مياه الشرب، في انتظار ما ستسفر عنه التساقطات خلال النصف الأول من 2026.



