محمد لحياني : 9tv
أثار قرار قناة “بي إن سبورتس” بإبعاد المعلق المغربي جواد بدة عن التعليق على مباريات المنتخب الوطني المغربي، خلال منافسات كأس أمم إفريقيا، موجة استياء واسعة في الأوساط الجماهيرية والمهنية، تُرجمت إلى دعوات متصاعدة لمقاطعة الاشتراك المنزلي والتجاري في القناة.
وفي هذا السياق، أفادت معطيات متداولة بأن جمعيات وهيئات مهنية تمثل أرباب المقاهي بعدد من المدن المغربية تتجه إلى مقاطعة أو إلغاء الاشتراك في باقة “بي إن سبورتس”، بالتزامن مع تداول دعوات مماثلة بين مواطنين للتخلي عن الاشتراك المنزلي، احتجاجاً على ما اعتُبر قراراً غير منصف في حق أحد أبرز الأصوات المغربية في التعليق الرياضي.
وبحسب مصادر إعلامية، فإن القناة قررت توقيف جواد بدة مباشرة بعد ذكره اسم اللاعب الكاميروني المعتزل دولياً، توكو إيكامبي، خلال مباراة المغرب والكاميرون برسم دور ربع النهائي. وأضافت المصادر ذاتها أن إدارة القناة لم تعتبر ما صدر عن المعلق خطأً مهنياً يستوجب هذا الإجراء، ما زاد من حدة الجدل والتساؤلات حول خلفيات القرار.
وقد خلّف هذا المستجد ردود فعل غاضبة في صفوف الجماهير المغربية، التي عبّرت عبر منصات التواصل الاجتماعي عن تضامنها مع جواد بدة، معتبرة أن القرار يمس بحرية المعلقين ويستهدف اسماً يحظى بمكانة خاصة لدى المتابعين، بالنظر إلى مسيرته الطويلة داخل القناة وأسلوبه الذي أكسبه شعبية واسعة.
ويرى متابعون أن دعوات المقاطعة، سواء من طرف أرباب المقاهي أو المشتركين الأفراد، تعكس حجم الاحتقان والرفض الشعبي للقرار، في انتظار ما إذا كانت إدارة “بي إن سبورتس” ستتفاعل مع هذه الأصوات الغاضبة، عبر توضيح رسمي أو مراجعة قرارها، تفادياً لمزيد من التصعيد.



