- 9tv | محمد لحياني
تستمر معاناة السائقين مع الحالة المزرية والرديئة للطريق الإقليمية رقم: 1009 في مقطعها الرابط بين ايت عميرة و وادي الصفا. والذي ازدادت حالته سوءا، وتفاقمت تدريجيا مع توالي الإهمال واللامبالاة من قبل الجهات المختصة، التي دأبت على تجاهل الأمر، وهو ما اعتبرته الساكنة استخفافا بأرواح المواطنين، واستهتارا بمعاناتهم اليومية في التنقل عبر هذه الكيلومترات القليلة، التي أصبحت وصمة عار على جبين الإقليم، وندبة غائرة على خده..

ولا يخفى على أحد الحالة المزرية لهذه الطريق، ضمن شطرها الممتد على مسافة08 كيلومترات من الطريق عبر دواوير اكرور وشن وتوعسكري بجماعة وادي الصفا مرورا بدوار تين علي موماد وتين بنكرايش بايت اعميرة وصولا الى المدرسة العتيقة ايت اعزة ، كافية لتشعر بأنك في الطريق الى كابول …! بعد أن أصبحت مهترئة ومتآكلة وفي وضعية يرثى لها. وقد تحولت إلى شريط ضيق بفعل تآكل جنباتها، مع ارتفاع حافتها وامتلائها بالحفر. ولم تفلح الترقيعات الهزيلة والرديئة التي طالتها في فترات سابقة خلال السنوات الماضية، في الحد من خطورتها، أو تحسين حالها. خصوصا مع اقتصارها على ملء الحفر، وترقيع الجنبات بالتراب ! وهو ما لايعدو أن يكون هدرا للأموال، وتبديدا للجهود، لاسيما وأن حالة الطريق تعود أسوأ حالا مع أول قطرات مطرية تجرف التربة على الجانبين، وتزيد خطورة العبور، خصوصا مع اشتمالها على عدة منعرجات خطيرة على طولها، وتكرس مهزلة السياسة العقيمة التي تسخر من العذاب اليومي لمستعملي هذه الطريق التي مافتئ ضيقها يؤرق بال الجميع.
ويبقى مطلب توسيع وتهيئة هذا الطريق ضرورة ملحة، ومطلبا شعبيا أكيدا وجب الالتفات أخيرا لتحقيقه


