أسلاك كهربائية عارية تؤرق ساكنة أيت ملول… وسقوط خط عالي التوتر بحي أدمين يعمّق المخاوف

youssef27 فبراير 2026آخر تحديث :
أسلاك كهربائية عارية تؤرق ساكنة أيت ملول… وسقوط خط عالي التوتر بحي أدمين يعمّق المخاوف

مصطفى البوابي : 9tv

 

تعيش ساكنة أيت ملول على وقع قلق متزايد بسبب استمرار مشكل الأسلاك الكهربائية العارية بعدد من أحياء المدينة، في ظل ما تعتبره الساكنة “تجاهلاً” لنداءاتها المتكررة بضرورة التدخل العاجل لإصلاح الأعطاب وإزالة مصادر الخطر.

فمنذ سنوات، ما تزال بعض الأسلاك الكهربائية المكشوفة تتدلى فوق الأزقة وبالقرب من المنازل والمرافق العمومية، دون تسجيل تدخل يُذكر من الجهات المعنية، رغم ما تشكله من تهديد مباشر لسلامة المواطنين، خاصة الأطفال.

وتفاقم هذا الوضع مساء أمس، مباشرة بعد أذان المغرب، حين شهد حي أدمين حالة من الهلع إثر سقوط أسلاك كهربائية ذات جهد عالٍ بساحة أدمين، بالقرب من ثانوية محمد البقالي، نتيجة العواصف الرملية القوية التي عرفتها المنطقة، إضافة إلى ما وصفه السكان بسوء وضعية الشبكة الكهربائية.

الحادث أثار موجة من الاستياء والقلق في صفوف الساكنة المحلية، خصوصاً أن الساحة تُعد المتنفس الوحيد لعدد كبير من الأسر، لاحتضانها ملعباً للقرب – لم يُفتتح بعد – فضلاً عن مجموعة من الألعاب المخصصة للأطفال. كما تحولت في فترات سابقة إلى فضاء لتجمع الجماهير الرياضية خلال نهائيات كأس الأمم الإفريقية، بفضل تثبيت شاشة عملاقة لمتابعة المباريات.

وأكد عدد من المواطنين أن تزامن الحادث مع وقت الإفطار الرمضاني حال دون وقوع كارثة محتملة، إذ تكون الساحة عادة مكتظة بالأطفال والشباب في الفترات المسائية. وتساءل متحدثون عن الكيفية التي تمر بها أسلاك كهربائية عالية التوتر فوق فضاء عمومي يرتاده المواطنون بشكل يومي، معتبرين الأمر “قنبلة موقوتة” تهدد الأرواح.

وفي هذا السياق، جددت الساكنة مناشدتها للسلطات المحلية والمصالح المختصة بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل الشبكة الكهربائية، وإبعاد الأسلاك ذات الضغط العالي عن المناطق السكنية والفضاءات العمومية، تفادياً لتكرار حوادث قد تكون عواقبها وخيمة.

ويبقى مطلب السلامة أولوية ملحة في مدينة تعرف توسعاً عمرانياً متواصلاً، ما يفرض – حسب فعاليات محلية – مواكبة البنية التحتية لهذا النمو، وضمان شروط الأمن الكهربائي حمايةً لأرواح المواطنين وممتلكاتهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة