محمد لحياني : 9tv
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، الانطلاق “الرسمي” للمرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية الخاصة بقطاع غزة، وذلك عقب التوصل إلى اتفاق بين الفصائل الفلسطينية يقضي بتشكيل لجنة انتقالية لتدبير شؤون الحكم داخل القطاع خلال المرحلة المقبلة.
وقال ترامب، في منشور على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال”، إن فريقه دخل “المرحلة التالية” من خطة سلام تتكون من 20 نقطة، موضحًا أن المرحلة الأولى تزامنت مع تدفق مساعدات إنسانية وصفها بـ“القياسية”، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وهو ما اعتبره عاملًا مهد للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة.
وبحسب ما كشفه المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، فإن المرحلة الجديدة تنص على إسناد تسيير الشأن العام في قطاع غزة إلى لجنة فلسطينية انتقالية مكونة من كفاءات “تكنوقراطية”، تعمل تحت إشراف هيئة أوسع أُطلق عليها اسم “مجلس” أو “هيئة السلام”، على أن يترأسها الرئيس الأمريكي نفسه، وفق ما جاء في الصيغة المتداولة للإعلان.
وفي السياق ذاته، ربطت معطيات متداولة حول مضامين المرحلة الثانية بين تدبير الشأن المحلي في القطاع وإطلاق مسار لإعادة الإعمار، إلى جانب الحديث عن إجراءات تتعلق بـ“نزع السلاح” من الأطراف غير المصرح لها، باعتبارها جزءًا من ترتيبات أمنية وسياسية مرتبطة بالانتقال إلى الوضع الجديد.
وكان وقف إطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ في وقت سابق، في إطار جهود دبلوماسية دولية هدفت إلى إنهاء المواجهات، قبل أن تنتقل الخطة الأمريكية إلى مرحلة جديدة تركز على الحكم الانتقالي وتدبير الخدمات الأساسية داخل القطاع.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الإقليمي، حيث تداولت تقارير حديثة معطيات عن اتصالات أمريكية-إسرائيلية ناقشت ملفات غزة والمنطقة، ضمن سياق سياسي وأمني أوسع لا يزال يطبع المشهد الإقليمي بعدم الاستقرار.



