محمد لحياني : 9tv
خسر المنتخب المغربي نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال بهدف دون رد بعد الشوطين الإضافيين، ليضع هذا الإخفاق وليد الركراكي، مدرب “أسود الأطلس”، في مواجهة مباشرة مع الشارع الرياضي المغربي وتساؤلات حول مستقبله على رأس العارضة الفنية.
في الندوة الصحفية بعد المباراة، تجنب الركراكي الإجابة المباشرة عن مستقبله، مكتفياً بالحديث عن أداء لاعبيه، في خطوة فسرها العديد من المتابعين على أنها محاولة للتهرب من المسؤولية، ما أثار غضب الجماهير وانتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
المنتخب المغربي ظهر في النهائي بصورة مختلفة عن مستواه المعتاد، مع ارتجالية واضحة على أرضية الميدان، خصوصاً في الترتيبات الهجومية والدفاعية، وبرزت لقطة ضربة الجزاء التي أوكل تنفيذها إلى إبراهيم دياز كمثال على الاختيارات المثيرة للجدل. ولولا التصديات البطولية للحارس ياسين بونو، لكانت الهزيمة أكبر وأثقل.
اليوم، يواجه الركراكي امتحاناً جديداً خارج الميدان، يتمثل في اتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله مع المنتخب الوطني. فبعد ضياع اللقب واستمرار “عقدة إفريقيا”، يبقى السؤال: هل ستستمر تجربة الركراكي لتصحيح المسار، أم أن الاستقالة هي الطريق لإعادة الهيبة والثقة إلى “الأسود”؟



