إنزكان.. أساتذة مدرسة “عمر بن العاص” يدقّون ناقوس الخطر ويطالبون بتدخل عاجل لحماية المتعلمين

youssef5 فبراير 2026آخر تحديث :
إنزكان.. أساتذة مدرسة “عمر بن العاص” يدقّون ناقوس الخطر ويطالبون بتدخل عاجل لحماية المتعلمين

محمد لحياني : 9tv

 

تتواصل معاناة الأطر التربوية بمدرسة “عمر بن العاص”، التابعة للمديرية الإقليمية لإنزكان أيت ملول، في ظل استمرار الاشتغال داخل حجرات من “البناء المفكك”، التي باتت تشكل، حسب تعبيرهم، خطرا حقيقيا يهدد السلامة الجسدية والنفسية للمتعلمين وللشغيلة التعليمية على حد سواء.

وفي هذا السياق، أوضح محمد سومان، نائب الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) بجهة سوس ماسة، أن أساتذة المؤسسة يزاولون مهامهم منذ سنوات داخل حجرات مهترئة، لا تستجيب لأبسط شروط السلامة والجودة، ولا تحترم المعايير التربوية المعمول بها.

وأضاف المتحدث، في تصريح للجريدة، أن الفضاءات التعليمية بالمؤسسة تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الكرامة الإنسانية، محذرا من الانعكاسات الخطيرة للبناء المفكك، سواء على صحة المتعلمين أو على مردودهم الدراسي، خاصة في ظل ما أثبتته دراسات علمية حول ارتباط هذا النوع من البنايات بأمراض تنفسية وحالات إجهاد نفسي تؤثر سلبا على التركيز والتحصيل.

وشدد المسؤول النقابي على أن النقابة الوطنية للتعليم سبق لها أن عبّرت في أكثر من مناسبة عن رفضها المطلق لاستمرار الدراسة داخل هذه الحجرات، محملة الجهات الوصية كامل المسؤولية، ومطالبة بتدخل عاجل وفوري لوضع حد لما وصفته بـ“نزيف صامت” يهدد المدرسة العمومية.

وأكد سومان أن هذا الملف يتجاوز كونه مطلبا فئويا، ليطرح إشكالية تمس جوهر الحق الدستوري في تعليم عمومي ذي جودة، وفي فضاء مدرسي آمن يحترم كرامة المتعلم والمدرس.

وفي السياق ذاته، نظم المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بإنزكان أيت ملول وقفة تضامنية مع أطر مدرسة “عمر بن العاص”، في خطوة احتجاجية تروم لفت انتباه الجهات المسؤولة إلى وضع وصفه المحتجون بغير المقبول، مطالبين بإيجاد حلول استعجالية تضمن سلامة الجميع.

ووجّه المكتب الإقليمي دعوة مفتوحة إلى مختلف الشركاء الاجتماعيين وهيئات المجتمع المدني والفاعلين الغيورين على المدرسة العمومية، من أجل الانخراط في الدفاع عن كرامة الشغيلة التعليمية وضمان حق المتعلمين في فضاء تربوي آمن وسليم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة