مصطفى البوابي : 9tv
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في بلاغ إخباري صادر يوم السبت 7 فبراير 2026، عن حزمة من التدابير الاستعجالية الرامية إلى ضمان الاستمرارية البيداغوجية لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية المتضررة من تداعيات الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي تشهدها بعض مناطق المملكة.
وأوضح البلاغ أن هذه الإجراءات تأتي في سياق الحرص المتواصل للوزارة على تأمين حق التمدرس للتلميذات والتلاميذ، وضمان متابعتهم لدراستهم في ظروف آمنة، خاصة في ظل تعليق الدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية، وانتقال بعض الأسر والتلاميذ بشكل مؤقت إلى مناطق أخرى.
وفي هذا الإطار، أكدت الوزارة أنها عبأت مختلف المتدخلين، من أكاديميات جهوية ومديريات إقليمية ومؤسسات تعليمية، بتنسيق مع السلطات المحلية وجمعيات المجتمع المدني، لاتخاذ تدابير تنظيمية وتربوية تضمن استمرارية التعلمات، مع تكييف هذه التدابير حسب الخصوصيات المحلية لكل منطقة.
ومن بين الإجراءات المتخذة، استقبال التلميذات والتلاميذ الوافدين من المناطق المتضررة بالمؤسسات التعليمية القريبة من مقرات سكنهم أو إقامتهم المؤقتة، وإدماجهم بشكل مؤقت في الأقسام المناسبة لمستوياتهم الدراسية، مع توفير المواكبة التربوية والدعم النفسي اللازم لتسهيل اندماجهم.
كما عملت الوزارة على تعبئة الأطر التربوية والإدارية، سواء بالمؤسسات الأصلية أو مؤسسات الاستقبال، لضمان تتبع الوضعية الدراسية لهؤلاء التلاميذ، إلى جانب تعزيز آليات التواصل مع الأمهات والآباء وأولياء الأمور، عبر قنوات رقمية وخدمات الرسائل النصية القصيرة.
وفي السياق ذاته، تم تعزيز الاستفادة من التعليم عن بُعد، من خلال توفير الموارد الرقمية والدروس المصورة عبر المنصات الرسمية، وتمكين التلميذات والتلاميذ من الولوج المجاني إليها دون استهلاك رصيد الأنترنت، ضمانا لاستمرارية التعلمات رغم الإكراهات المناخية.
وختمت الوزارة بلاغها بالتأكيد على استمرار تتبع الوضعية عن كثب، واستعدادها لاتخاذ كل ما يلزم من تدابير إضافية، بتنسيق مع مختلف الشركاء، حفاظا على مصلحة المتعلمين وضمانا لسير الموسم الدراسي في أفضل الظروف الممكنة.



