السكتيوي ووهبي.. أسماء محلية تبرز كخيارات مطروحة لقيادة “الأسود” قبل مونديال 2026

youssef2 مارس 2026آخر تحديث :
السكتيوي ووهبي.. أسماء محلية تبرز كخيارات مطروحة لقيادة “الأسود” قبل مونديال 2026

محمد لحياني : 9tv

 

مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2026، يتجدد النقاش حول هوية المدرب الذي سيقود المنتخب المغربي في المرحلة المقبلة، وسط تزايد التكهنات بشأن مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي على رأس العارضة التقنية لـ”أسود الأطلس”.

ورغم غياب أي إعلان رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص تغيير الطاقم التقني، فإن أصواتا جماهيرية بدأت تطالب بمنح الفرصة لأطر وطنية، في مقدمتها طارق السكتيوي ومحمد وهبي، لقيادة المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة.

المحلل الرياضي عبد العزيز البلغيتي اعتبر أن تجربة الركراكي بلغت مداها، مشيرا إلى أن المرحلة القادمة تتطلب نفسا جديدا ورؤية مختلفة تواكب طموحات الشارع الرياضي المغربي، خاصة في ظل الرهانات المرتبطة بالمشاركة العالمية المقبلة.

وبخصوص السكتيوي، يرى المتحدث أنه راكم تجربة مهمة على مستوى المنتخبات الوطنية، وحقق نتائج لافتة في المنافسات القارية والعربية، إلى جانب حضوره المشرف في الألعاب الأولمبية، ما يعزز حظوظه في تولي مهمة قيادة المنتخب الأول. كما أبرز ما يتمتع به المدرب من شخصية قيادية وقرب من اللاعبين، فضلا عن شعبيته لدى الجماهير.

أما محمد وهبي، فيُنظر إليه كمدرب شاب بصم على مسار مميز مع الفئات السنية، بعد قيادته منتخب الشبان إلى التتويج العالمي، إضافة إلى معرفته الدقيقة بعدد من المواهب الصاعدة المرشحة لتعزيز صفوف المنتخب الأول مستقبلا، من بينها عثمان معما وياسر الزابيري، اللذان تألقا في المنافسات الأخيرة.

وتتحدث بعض الآراء عن إمكانية الجمع بين الاسمين داخل الطاقم التقني للمنتخب، بالنظر إلى حساسية المرحلة المقبلة وحجم التحديات التي تنتظر “الأسود” في الاستعداد للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.

ويبقى القرار النهائي بيد الجامعة، في انتظار ما ستكشف عنه الأسابيع المقبلة، في مرحلة توصف بالحاسمة في مسار المنتخب المغربي، والتي تتطلب وضوح الرؤية وتسريع وتيرة التحضير للمواعيد الرسمية المقبلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة