محمد لحياني : 9TV
وجه النائب البرلماني جمال الديواني، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول ضمان استمرارية الخدمات الصحية بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، وكذا مصير الأطر الطبية والتمريضية والإدارية العاملة به.

وأوضح النائب البرلماني، في سؤاله المؤرخ بـ10 مارس 2026، أن موضوع تأهيل المستشفيات على الصعيد الوطني يندرج في إطار السياسة التي تنهجها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، غير أن التحديات المرتبطة بتنزيل هذه المشاريع، خصوصاً ما يتعلق بنقل وترحيل الخدمات العلاجية وإعادة انتشار الموارد البشرية، تثير عدداً من التساؤلات لدى الساكنة والمهنيين على حد سواء.
وأشار الديواني إلى أن المستشفى الجهوي الحسن الثاني يشكل مؤسسة صحية مرجعية لساكنة جهة سوس ماسة، حيث يستقبل عدداً كبيراً من المرضى، الأمر الذي يجعل أي قرار يهم إعادة تأهيله أو إغلاقه مؤقتاً يطرح مخاوف بشأن استمرارية تقديم الخدمات الصحية للمرتفقين.
وأضاف المتحدث أن عدداً من الأطر الطبية والتمريضية والإدارية العاملة داخل المستشفى عبّرت عن قلقها من غياب رؤية واضحة بخصوص مصيرها المهني خلال فترة الإصلاح أو إعادة التأهيل، في ظل عدم الإعلان عن خطة واضحة لإعادة انتشار هذه الموارد البشرية أو تحديد المؤسسات الصحية البديلة التي ستستقبل المرضى.
وفي هذا السياق، تساءل النائب البرلماني عن التدابير والإجراءات التي تعتزم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اتخاذها لضمان استمرارية تقديم الخدمات العلاجية لفائدة الساكنة دون انقطاع، وتفادي أي احتقان اجتماعي قد يؤثر على الوضع الصحي بجهة سوس ماسة.
كما طالب بالكشف عن خطة واضحة لإعادة انتشار الأطر الطبية والتمريضية والإدارية العاملة بالمستشفى، بما يراعي ظروفهم الاجتماعية والعملية، إضافة إلى توضيح وضعية المستشفيات أو المراكز الصحية البديلة التي سيتم اعتمادها لاستقبال المرضى خلال فترة الأشغال.
ويأتي هذا السؤال، بحسب نص المراسلة، في سياق النقاش الدائر حول إصلاح المنظومة الصحية وتعزيز البنيات الاستشفائية، بما يضمن تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وضمان استمراريتها في مختلف جهات المملكة.



