محمد لحياني : 9tv
تتواصل بجماعة إضمين، ضواحي أكادير، النقاشات المحلية حول تجربة الشاب عبد الرحيم تزمورت، ابن دوار أملال، في تدبير الشأن المحلي، وسط تفاعل متزايد من طرف الساكنة، خاصة فئة الشباب، بشأن حصيلته وآفاق ترشحه مجدداً خلال الاستحقاقات المقبلة.
وكان تزمورت قد خاض غمار الانتخابات الجماعية السابقة باسم حزب حزب الاستقلال، حيث تمكن من الظفر بعضوية المجلس، ليُسجل حضوره كأحد الوجوه الشابة التي ولجت العمل الجماعي، معتمداً على القرب من المواطنين والتواصل المباشر مع ساكنة الدواوير.
وبحسب معطيات محلية، فقد بصم عبد الرحيم تزمورت على مجموعة من المبادرات التي استهدفت بالأساس شباب المنطقة، من أبرزها تنظيم دوري لكرة القدم المصغرة سنة 2022، والذي عرف مشاركة واسعة من فرق محلية، وشكل مناسبة لتعزيز الروابط الاجتماعية بين شباب دوار أملال والمناطق المجاورة.
كما ساهم، وفق شهادات عدد من السكان، في تحسين وضعية التزود بالماء الصالح للشرب، وهو ملف كان يشكل أحد أبرز التحديات التي تواجه الساكنة، إلى جانب اهتمامه بالماء المخصص للأنشطة الفلاحية، نظراً لأهمية القطاع في معيشة عدد من الأسر بالمنطقة.
وفي سياق متصل، يشتغل تزمورت حالياً، إلى جانب فاعلين محليين، على تحسين وضعية الطريق المؤدية إلى الدوار، في خطوة تروم تسهيل تنقل المواطنين وفك العزلة عن المنطقة، خاصة في الفترات التي تعرف تدهوراً في البنية الطرقية.
ومن بين الجوانب التي يُشيد بها بعض المتتبعين، نجاح عبد الرحيم تزمورت في جمع عدد من شباب المنطقة حول مبادرات مشتركة، حيث عمل على توحيد جهودهم في إطار يخدم مصلحة الدوار، ويعزز روح التضامن والعمل الجماعي.
ورغم هذه المبادرات، تظل آراء الساكنة متباينة بشأن تقييم الحصيلة العامة، بين من يرى أنه قدم إضافة ملموسة في حدود الإمكانيات المتاحة، ومن يعتبر أن التطلعات أكبر وتحتاج إلى مجهودات مضاعفة خلال المرحلة المقبلة.
ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يُطرح اسم تزمورت مجدداً ضمن الوجوه المرشحة للعودة، حيث يبقى القرار النهائي بيد الناخب المحلي، في ظل رهانات مرتبطة بتجديد الثقة أو البحث عن بدائل قادرة على تحقيق تنمية أشمل بجماعة إضمين.



