محمد لحياني : 9tv
مع اقتراب عيد الأضحى، يتجدد النقاش حول قدرة السوق الوطنية على تلبية الطلب على الأضاحي، حيث أكد يوسف الجبهة، رئيس الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، أن المعطيات الحالية تبعث على الاطمئنان بخصوص وفرة القطيع الوطني.
وأوضح أن الإحصاء الأخير، الذي تم بتنسيق بين وزارة الفلاحة ووزارة الداخلية، أتاح رؤية دقيقة حول وضعية الثروة الحيوانية، مبرزاً أن نتائجه تؤكد توفر عرض كافٍ لتغطية حاجيات عيد الأضحى، بل وتمتد هذه الوفرة إلى المواسم المقبلة.
وأشار إلى أن تحسن الظروف المناخية، خاصة التساقطات المطرية، ساهم في تعزيز المراعي وتحسين وضعية الماشية، وهو ما انعكس إيجاباً على تكاليف الإنتاج لدى الفلاحين.
وفي ما يتعلق بارتفاع الأسعار، اعتبر الجبهة أن الخلل لا يرتبط بالإنتاج، بل بطريقة تسويق المنتجات وتعدد المتدخلين في سلاسل التوزيع، حيث ترتفع الأثمان بشكل ملحوظ بين الضيعة والسوق.
وأضاف أن الفلاح يبيع منتوجه بأثمنة محدودة، بينما تصل إلى المستهلك بأسعار مضاعفة، كما هو الحال بالنسبة للطماطم التي تنتقل من 5 إلى 7 دراهم عند المنتج، لتُعرض لاحقاً بما يصل إلى 15 درهماً في بعض الأسواق.
وخلص إلى أن هذه الفوارق تضر بالطرفين، داعياً إلى إصلاح مسالك التسويق وتعزيز المراقبة لضمان توازن الأسعار وتحقيق عدالة أكبر بين المنتج والمستهلك.



